رِدْ الكَرى لِلعين مِن بَعد ما كاني
حِريبٍ لِها والسِّهد في مِنْزِلِه كاني
وزالَت هْموم القلب من باطِن الحِشا
على حِين ما عَيَّنْت بِالعين الاوطاني
عِروس الخليج أعني «دبي» العزيزة
بلادٍ أفضِّلْهْا على كِل بلداني
بْلادٍ وِلِدْت بْها وقلبي يِحِبها
كِما حِب والِدْةٍ على طِفْلِها حاني
أعادي أعاديها وِمِن عاد ضِدِّها
وَاكافِح بجِهدي دونها ثُمْ بِلْساني
ولو فَرِّقَت الايام بيني وبينها
فَلا القلب يِنساها ولا هِيْهْ تِنساني
أهْمَع دِموع العين إنْ مَرْ ذِكْرِها
على مِسْمَعي وازداد لَيعات واحزاني
أرى بَحْرِها شَهْدٍ ومِسْكٍ تْرابها
وحِكامها كَنزي وسُوري وشِيخاني
أرتَعْ بِهِم نفسي إذا اشتَد عِسِرِها
وِبْهِم أمَنِّيها على خير رِبحاني
ولا خابَت الرَّجوى الِّتي من جٰناهُم
تِرَجَّيتْها في حِينِما الوقت جافاني
