جَهَمْت مْن الْعِيُوْن وْ لا ضُوَاكْ اللَّيْل غَيْر هْنَاكْ
وَرَا هِدْف الضِّلُوْع تْسَامِرْ الْقَمْرَا بْخَفَّاقِيْ
تِرَيَّضْ لا تِعِبْت مْن اوَّلْ الطَّرْقَهْ إلَى مَلْفَاكْ
مِتَى صِبْح الْعِيُوْن اللَّى هِدَبْهَا يَطْرِفْ أعْمَاقِيْ
هَلا والاَّ هَلا قِدْ قِلْتَهَا قَبْلِكْ لِذَاكْ وْذَاكْ
أبَى ادَوِّرْ كَلامٍ مَا سِمِعْتِهْ وَانْثِرْ اشْوَاقِيْ
وَابَاشْعِلْهَا قِصِيْد مْن اوَّلْ الدِّنْيَا إلَى دِنْيَاكْ
تِهِبّ مْعَ الْهِبُوْب إلَى نِدَهْتِكْ جَذْوَةْ أوْرَاقِيْ
وَابَانْظُمْهَا قَلايِدْ لَيْن تِقْدَحْ بِالسِّمَا طَرْيَاكْ
مَا دَامِيْ شَاعِرِكْ.. لَيْه الظَّلامْ يْرِفّ بَاحْدَاقِيْ..؟!
دِرَيْت انِّكْ حَبِيْبِيْ قَبْل امُوْتِكْ وَاعْشَقِكْ وَاحْيَاكْ
وْصِرْت اوَّلْ طِرِيْقِيْ وَآخِرْ أحْبَابِيْ وْعِشَّاقِيْ
سِمِعْت أحْلَى (أحِبِّكْ) فِيْ حَيَاتِيْ كِلَّهَا بِشْفَاكْ
أثَرْ بَعْض الشِّفَايِفْ هَمْسَهَا غَيْمِهْ وْبَرَّاقِيْ
تِسَوْلِفْ.. لا تِغَنِّيْ.. لا.. خَيَالٍ مَا لَحَقْت أقْصَاكْ
بِغَيْت أسْتَوْعِبِكْ شَحّ الْخَيَالْ وْضَاقَتْ آفَاقِيْ
سَهَى قَلْبِيْ مَعَاكْ وْفَاحَتْ الدَلِّهْ وْ لا قَهْوَاكْ..!
عَلَى صَالِيْ حَشَايْ أرْكِيْ لِكْ الدَلِّهْ وْ لا فَاقِيْ..!
سَرَقْتِهْ بِالْحَنَانْ وْهَرْجِكْ الْخَاثِرْ وْشِفْتِهْ جَاكْ
فِزَعْت آرِدّ قَلْبِيْ.. وَاثْرِنِيْ حَبَّيْت سَرَّاقِيْ..!
وِصِلْت آخِرْ مِدَايْ وْقِلْت لِكْ: خَلِّكْ عَلَى مَرْكَاكْ
لَوْ انّ الْمَوْت كَاسِكْ.. بَاشْربه يَا حَضْرَةْ السَّاقِيْ
تِوَسَّدْت الْجِرَاحْ وْكِلّ جَرْحٍ مَا يِطِيْب فْدَاكْ
تِنَهَّدْتّ الْغِيَابْ وْنِبْت بَيْن يْدَيْك مِشْرَاقِيْ
تَعَذَّرْ لِلِّيَالِيْ لا غِدَى وَرْد الطِّرِيْق أشْوَاكْ
تَرَى كِلّ الدِّرُوْب اللَّى مِشَيْنَا مَا ثِنَتْ سَاقِيْ
لَوْ انِّهْ مَا بِقَى عندي بِهَالدِّنْيَا يَا كُوْد (أهْوَاكْ)
لاقُوْل انِّيْ خِذَيْت اللَّى خِذَيْت وْ لا بِقَى بَاقِيْ