صَاحِبِيْ تَوّ السَّهَرْ مَا طَابْ لِيْ.. وِالشِّعِرْ تَوَّهْ
خَلّ عَنْك اللَّى يِقُوْل إنّ الْقِصَايِدْ مَا تِسَلِّيْ
الْمِسَا نَوَّخْ رِكَابْ الذِّكْرِيَاتْ وْشَبّ ضَوَّهْ
وِالنَّهَارْ أخْلَى رِبُوْع الأُمْنِيَاتْ وْشَبّ غِلِّيْ
لا تِحَاسِبْنِيْ عَلَى مَا فَاتْ مِنْ طَيْش الْفِتُوَّهْ
مَا كِتَبْت بْمَحْض رَغْبَهْ قِصَّةْ الْعِمْر فْـ.. سِجِلِّيْ
لَوْ شَهَدْ بَيْن الْفِصُوْل الأرْبَعَهْ رِحْلَةْ نِمُوَّهْ
مَا شَرَهْ ظِلّ الضَّحَى الذَّاوِيْ عَلَى الْغِصْن الْمِدَلِّيْ
صَاحِبِكْ لَوْ مَا اعْتِدَلْ فِيْ الْحِبّ مَا بَيَّنْ غِلُوَّهْ
سَاتِرِهْ بَيْن الْتِفَاتَةْ رَاحِلْ.. وْضِحْكَةْ مْهَلِّيْ
لاِحْتِدَامْ الْعِمْر فِيْ مِفْرَقْ طِرِقْ يَاخِذْ هِدُوَّهْ
مِنْ سِكُوْن الأرْض قَبْل الْبَعْث فِيْ لَحْظَةْ تِجَلِّيْ
مِنْ ثُمَانْ سْنِيْن أخَايِلْ مِدْلِهِمٍ شَحّ نَوَّهْ
وِشْ يِعَذْر الْمِدْلِهِمّ إنْ شَحّ مِنْ شَرْهَاتْ ظِلِّيْ
إنْ ذِكَرْنِيْ فِيْ فَرَاغَهْ مَا نِظَرْ لِيْ مِنْ عِلُوَّهْ
لَوْ سِتَرْ جَرْح الْوِدَاعْ الْمُرّ بِثْيَابْ التَّغَلِّيْ
وِانْ طَرَى لِكْ يَا وِسِيْع الْبَالْ فِيْ حَضْرَةْ سِمُوَّهْ
طَارِيْ الْوَصْل الْعِتِيْق اللَّى مَحَلِّهْ مِنْ مَحَلِّيْ
بَاقِيٍ لِكْ حِلْم بَالْ يْرَاوِدِهْ حِلْمٍ مْشَوَّهْ
لَوْ تَخَلَّى حِلْم غَيْرِهْ حِلْم مَا هُوْب مْتَخَلِّيْ