تِمَزْهَلْ لِيْ إذَا جَارْ الزِّمَانْ وْبَارَوْا الْخِلاَّنْ
والَى وِقْفَتْ مَحَافِيْرِكْ تَعَذَّرْ وِانْت خَابِرْنِيْ
حِلِيْمٍ مَا طَلَبْت الْمَا وْخَذْتِهْ مِنْ يَدْ الظَّمْيَانْ
وْلا لَقَّيْت وَجْهِيْ صَوْب رَجْلٍ مَا يْقَدِّرْنِيْ
وَانَا ابُوْى الْعِقِيْد الْفَارِسْ ابْن الْفَارِسْ كْحَيْلانْ
تِضَايَقْ كَانْ ضَايَقْك النِّسَبْ وِانْ ضِقْت فَاذْكِرْنِيْ
يَا ابِنْ الاجْوَادْ مَانِيْ مِنْ حِثَالْ النَّاسْ وِالْقِيْمَانْ
وْعِرْفِكْ مَا يِصَغِّرْنِيْ وْطِيْبِكْ مَا يْكَبِّرْنِيْ
عِذَرْتِكْ قَبِلْ لا تَخْطِيْ وْلكِنْ وَيْش صَارْ وْكَانْ
عَسَى رَبِّيْ عَلَى زَلاَّتْ عِرْبَانِيْ يِصَبِّرْنِيْ
خِطَاكْ إنِّكْ تِحَمِّلْنِيْ خِطَاكْ وْشَرْهَةْ الْغَلْطَانْ
وْخِطَايْ إنِّيْ عِذَرْتِكْ وِالْمِصِيْبِهْ مَا انْت عَاذِرْنِيْ..!
أنَا مَا كِلّ شَيٍ يِسْتِبِيْح أقْصَايْ لِلْعِرْبَانْ
وَانَا مَا اكْشِفْ عِيُوْب النَّاسْ.. لاجْل اللّه يَسْتِرْنِيْ
كِذَا طَبْعِيْ وْخِلْقَةْ رَبِّيْ الْمِتْعَالِيْ الرَّحْمن
لَكَنِّكْ تَسْتِبِيْح أقْصَايْ بَافْعَالِكْ وْتِقْهَرْنِيْ
وَانَا يَا الاجْوِدِيْ مَانِيْ بْرَاجِيْ مِنْ وَرَاكْ إحْسَانْ
وِاذَا ضَاقَتْ بِكْ الدِّنْيَا يَا ابِنْ الاجْوَادْ.. فَاذْكِرْنِيْ