هِوَاهُمْ تِمَكَّنْ مِنْ خِفُوْقِيْ وْلِيْ مَقْسُوْم
بْوِسْط الْحَشَا مِنْزَالِهْ وْثَبَّتْ رْكُوْنِهْ
زَرَعْتِهْ غَرَامْ.. وْبِالْغَلا وِالْوِفَا مَخْتُوْم
وْيَثْمِرْ بِقَلْبِيْ قَبِلْ تَثْمِرْ بِهْ غْصُوْنِهْ
مِدَاهِيْلِهُمْ فِيْ الْقَلْب وِلْهُمْ عَلَيْه رْسُوْم
وْمِنْهُمْ مِوَاثِيْق وْعَهِدْ مَا يِخُوْنُوْنِهْ
عَلَيْهُمْ شِفُوق وْعَنْ هُوَى غَيْرِهُمْ مَعْصُوْم
يِسُوْقَهْ لِهِيْب الشَّوْق وِالْحِبّ وِشْجُوْنِهْ
يْفَضِّلْ ظُمَاهْ وْنَاظِرْ الْعَيْن مَعْه يْصُوْم
عَلَى انِّهْ يِخَايِلْ بَارِقْ الْغَيْر وِمْزُوْنِهْ
رِضَيْنَا بْدَوْرَاتْ الزِّمَنْ وِالْقِضَا مَحْتُوْم
جِمَعْنَا.. أوْ انِّهْ زَادْ بِالْخَافِقْ طْعُوْنِهْ
أنَا لَوْ بَاعِيْش الْعِمر مِنْ قِرْبُهُمْ مَحْرُوْم
يِكَفِّيْ عَلَيّ أمْشِيْ طِرِيْقٍ يِمِرُّوْنِهْ