الـتِّفَاصِيْل والْجَرْح

يَوْم الْحَنِيْن يْهِبّ بَارِدْ نَوْدِهْ

كَانْ السَّهَرْ مَعْ دَفْتَرِيْ وَاقْلامِيْ

يَا حِيْرِتِيْ وَاعْصَابِيْ الْمَشْدُوْدِهْ

كِلْ مَا أسِجّ بْوِحْدِتِيْ وِالْهَامِيْ

ضَايِقْ.. وْعَيْنِيْ مِنْ وَلَهْ مَوْقُوْدِهْ

تْدَوِّرْ اللَّى ضَاعْ مِنْ أحْلامِيْ

مِثْل بْدُوِيْ يَقْفِزْ أثَارِيْ ذَوْدِهْ

الْخَوْف زَادِيْ وِالتَّعَبْ هِنْدَامِيْ

مَا حَدْ مَعِيْ يَا غَايِتِيْ الْمَوْؤُوْدِهْ

إلاَّ تِفَاصِيْلِكْ وْجَرْحِيْ الدَّامِيْ

مَقْصُوْدِهْ أكْتِبْ لِكْ وْلا مَقْصُوْدِهْ

خَلْفِيْ حَنِيْنِيْ وِالْوِجَعْ قِدَّامِيْ

حَبِيْبِيْ اللَّى لَوْ قِدَحْ بَارُوْدِهْ

لازِلْت أشُوْف إنِّهْ عِلاجْ آلامِيْ..!

رَغْم الطِّعُوْن.. التَّضْحِيِهْ مَوْجُوْدِهْ

وَاقِفْ عَلَى جَمَّةْ غَرَامه ظَامِيْ..!

ضَاعْ الْكَلامْ وْطَاقِتِيْ الْمَحْدُوْدِهْ

رَاحَتْ عَلَى دَمْعِيْ وْضِيْق أنْسَامِيْ

أحِسّ مِنْ جَرْحِيْ وْثِقْل قْيُوْدِهْ

الأرْض مَا تِقْدَرْ تِشِيْل أقْدَامِيْ..!

مِنْ يَوْم قَفَّى وِاسْتِدَارْ بْعُوْدِهْ

وَآنَا عَلَى حَدّ السَّهَرْ مِتْرَامِيْ

ضَاعَتْ مَعَاهْ آمَالِيْ الْمَعْقُوْدِهْ

لَيْن انْعِقَدْ حِزْنِيْ بِوَجْه أيَّامِيْ