جَمْرَةْ الْحِرْمَانْ

عَسَى الْمِزْنِهْ اللَّي تَرْعِدْ وْبَرْقَهَا لَمَّاعْ

عَلَى الْخَايِعْ اللَّى جَمْرَةْ الْوَقْت كَاوِيْتِهْ

تِمُرَّهْ مِرُوْر اللَّى تِدَوِّرْ لِشَيٍ ضَاعْ

وْفِيْ ظَنَّهَا مَا هِيْ بْغَيْره بْلاقِيْتِهْ

تِحِفِّهْ بِكِلّ يْدَيْنَهَا وِ الْجِنُوْب وْسَاعْ

وْعَلَيْه السِّحِبْ مِنْ كِلّ وِجْهِهْ مْغَطِّيْتِهْ

تِمَرْكَى بِرَاسْ الضِّلْع وِتْبِلّ صِلْب الْقَاعْ

وْتِحْيِيْه بِاذْن اللَّى خَلايِقْه رَاجِيْتِهْ

وْيَزْهِرْ ثَرَاهْ أزْهَارْ مِخْتَلْفَةْ الأنْوَاعْ

وْلا فِيْه شِبْرٍ مِنْه مَا هِيْ بْكَاسِيْتِهْ

رِبِيْعِهْ رِبِيْع اللَّى يِدَوِّرْ عَلَى الْمِرْبَاعْ

عَلَيْه الْعِسُوْس بْطِيْب جَوَّهْ مْوَصِّيْتِهْ

وِاذَا مَرَّهْ اللَّى فِيْ الزِّمَنْ خَافِقِهْ مِلْتَاعْ

تِنَاسَى الْهِمُوْم اللَّى عَلَى الضِّيْق حَادِيْتِهْ

لَوْ انِّهْ قَبِلْ هذِيْ شِكَى قَسْوَةْ الأوْجَاعْ

حِدَتْه اللِّيَالْ وْشِهْب الايَّامْ مِظْمِيْتِهْ

يْخَبِّيْ بْصَدْره حِلْم لِلنَّاسْ مَا يِنْذَاعْ

مَا وِدِّهْ عَلَى فَرْقَاهْ تِكْثَرْ شِمَامِيْتِهْ

يِقُوْلُوْن حِلْمِكْ ضَاعْ وِيْقُوْل لا مَا ضَاعْ

وْهُوْ جَمْرَةْ الْحِرْمَانْ وِالْبِعْد كَاوِيْتِهْ