اللّه يِعِزّ الْقِرِيْحِهْ.. خَلَّتْ الْعَالَمْ
تِطْرَبْ عَلَى الصَّعْبه اللَّى كَنَّهَا سِهْلِهْ
وَاللّه يِذِلّ الْجِحُوْد وْيَاخِذْ الظَّالِمْ
اللَّى تِفَوَّقْ عَلَى (بُوْ جَهْل) مِنْ جَهْلِهْ
وْيِجْعَلْنِيْ لْكِلّ فَرْض وْنَافِلِهْ وَالِمْ
مَا يَذِّنْ الْمَذِّنْ وْقَلْبِيْ عَلَى مَهْلِهْ
أنَا تَعَذَّبْت وَانَا مْأَمِّلْ وْحَالِمْ
أمْهَلْت نَفْسِيْ كِثِيْر وْطَالَتْ الْمِهْلِهْ
الْمِنْجِرِحْ يِعْتِبِرْ مِنْ كِثِرْ مَا يَالِمْ
وِالْوَقْت لا رَاحْ مَا اغْلَى مِنْه عِنْد أهْلِهْ
مَنْت الْمِحِبّ الْمَعَلَّقْ فِيْ الْهِوَى.. مَا لَمْ
تْعَرْف وِشْ تَفْرِقْ (اللَّحْظَهْ) عَنْ (الْوَهْلِهْ)
وِاللَّى بِدَا الْعِشْق (جَاهِلْ) وِانْتَهَى (عَالِمْ)
يْحَذِّرْ النَّاسْ لا تِنْهَلْ مِثِلْ نَهْلِهْ
قُوْلُوْا لْهَا لَوْ مَا عَادْ أرْسِلْ وَلا اكَالِمْ
تِسْمَعْ جِدِيْدِيْ عَلَى السَّاحَهْ وْتِنْبَهْ لِهْ
إنْ كَانْهَا سَالْمِهْ وَانَا بَعَدْ سَالِمْ
بَتْحِبِّنِيْ عَوْد وَابَا احِبَّهَا كَهْلِهْ..!