وِرْثٍ لِنَا مِنْ سَالِفْ عْصُوْر وَاحْقَابْ
نَمْلِكْ زِمَامْ الْعِزّ وِنْفِكّ رِيْقِهْ
عَهْد الْوِفَا.. مِيْثَاقْ مِنْ قَبْل الاِنْجَابْ
إيْ وِالِّذِيْ بَامْره تِقُوْم الْخِلِيْقِهْ
عَلَى ذُرَاهَا سَاوَتْ الْكَهِلْ وِالشَّابّ
فِيْ حِبّ دَارٍ بِالْمَعَزِّهْ عِمِيْقِهْ
فِيْ (عَامْ اْلاِسْره) كِلِّنَا أهَلْ وَاْقَرَابْ
خُوَّةْ مِصِيْر وْكِلّ نَفْسٍ شِقِيْقِهْ
شْيُوْخِنَا طَوْدٍ تِذَرَّتْ بِهْ هْضَابْ
مَعْقَلْ وِفَا بَيْن النِّفُوْس الْعِرِيْقِهْ
صَانَوْا حِمَى الْبِنْيَانْ بِعْزُوْم وَانْيَابْ
لَيْن أصْبَحَتْ لِلْمَجْد صَرْح وْحَقِيْقِهْ
الْبَيْت مِتْوَحِّدْ.. وْمَشْدُوْد الاطْنَابْ
بْرُؤْيَةْ عِدِيْمٍ لِلْمَعَالِيْ طِرِيْقِهْ
عَهْدٍ مْوَثَّقْ هَابِتِهْ رُوْس الاجْنَابْ
وِالدَّارْ عَنْ جَوْر اللِّيَالِيْ طِلِيْقِهْ
هذِيْ (الإمَارَاتْ الْعِظِيْمِهْ) لِلاصْعَابْ
شَامَتْ.. وْنُوْر الْمَجْد فِيْهَا تِوِيْقِهْ
يَا رَبّ تِجْعَلْ (دَارْ زَايِدْ) لَهَا حْجَابْ
وِتْدُوْم بَامْرِكْ.. بِالْعِهُوْد الْوِثِيْقِهْ