يَخْنِقْنِيْ اللَّيْل وَاحْبِسْ دَمْعِتِيْ لِلصِّبَاحْ
وِلْيَا نْزِلَتْ قِلْت لِلْعِذَّالْ.. قَطْرَةْ نِدَى
مِنْ اسْتِرَاحَةْ مُحَارِبْ لا مَحَطَّةْ كِفَاحْ
تَاقَفْ عِزُوْمِيْ مَعْ اصْرَارِيْ بِوَجْه الْعِدَا
صَدْرِيْ بَحَرْ.. وَاعْرِفِهْ مَا شَلّ هَمّ الْجِرَاحْ
يْغَرِّقْ الآه وَاوْجَاعِيْ ذِبَحْهَا الْمِدَى
نِثَرْت حِقْد الشُّوَانِيْ فِيْ مَهَبّ الرِّيَاحْ
وْظَامِيْ الْهَرْج طُوْل الْعِمر يَطْرِدْ رِدَى
مَرَاحِلْ الْحَرْب لِلطَيِّبْ مَرَاحِلْ نِجَاحْ
حَتَّى الْكَلامْ الْمُبَاشِرْ مِنْه يِلْقَى صِدَى
مَعَ خِرِيْف الْعَلاقَاتْ أكْثَرْ النَّاسْ طَاحْ
وْمِشْتَلْ الْوِدّ كَمْ جَاهْ الْخِرِيْف.. وْغِدَا
لانّ التِّقَى وِالثِّقَهْ وِايْمَانِيْ أقْوَى سِلاحْ
مَا اهِمّ الاقْدَارْ يَبْدِيْ مِنَّهَا مَا بِدَا
بَابْ الرِّضَا دَوْم شَرَّعْتِهْ بِوَجْه السِّمَاحْ
دَامْ الْقَنَاعَهْ خِبَرْهَا يَسْبِقْ الْمُبْتَدَا
وَحْشَةْ سِكُوْن الْمِشَاعِرْ لَوْ بَهَا الضِّيْق نَاحْ
بُلْبُلْ يَقِيْنِيْ عَلَى اغْصَانْ الأمَانِيْ شِدَا
وِتْحَلِّقْ الرُّوْح فِيْ رَوْض النِّقَا وِالْفَلاحْ
مِنْ اوَّلْ (الْفَاتْحِهْ) لا عِقُبْ (تَبَّتْ يَدَا)