سِتَارَةْ الْبِعْد

صِبَرْت وِالصَّبِرْ مَا نَسَّانِيْ الْغَايْبِيْن

وِصِلْت لآخِرْ مِدَاهْ وْرَدِّنِيْ لَاوَّلِهْ..!

أقُوْل: بَانْسَى وْلكِنْ بَيْن حِيْنٍ وْحِيْن

تِزُوْرِنِيْ الذِّكْرِيَاتْ بْكَمّ شَوْق وْوَلَهْ

وْتِقْصَانِيْ دْمُوْع عَيْنِيْ وِالتِّنِهَّاتْ.. لَيْن

أفْلِسْ مِنْ الصَّبِرْ.. وَآنَا مِبْطِيْ أتْسَوَّلِهْ

كَسْرِيْ مِنْ اللَّى رَحَلْ مَا يِخْتِلِفْ بِهْ ثِنَيْن

كِثْر الْمِجَامَلْ وْكِثْر الضِّحْك مَا جَمَّلِهْ

عَاهَدْنِيْ إنِّهْ مَعِيْ فِيْ كِلّ شِدِّهْ وِلِيْن

يَا قَسْوِتِهْ كَيْف خَلاَّني وَانَا اتْوَسَّلِهْ..؟!

عَلَيْه كِنْت أبْنِيْ آمَالِيْ وْكِلِّيْ يَقِيْن

يَا كَيْف هَانَتْ عَلَيْه وْهَدْمَهَا حَلَّلِهْ

وَاكْثَرْ سُؤَالْ يْتِرَدَّدْ بَيْن عَيْنٍ وْعَيْن

سِتَارَةْ الْبِعْد مِنْ بِاسْدَالْهَا خَوَّلِهْ..؟

بِدَا التِّجَافِيْ بِدَالْ الْخِطْوَهْ بْخِطْوِتَيْن

حَثّ الْخِطَاوِيْ وَانَا لِلْوَصْل مِتْأمِّلِهْ

لَيْتِهْ مَاْ دَامِهْ نِوَى يِرْحَلْ مَعْ الرَّاحِلِيْن

مَا زَوَّدْ الشَّوْق فِيْ قَلْبِيْ وْلا مَوَّلِهْ

وْلَيْتِهْ عِطَانِيْ مَاْ يَعْمِيْ بِهْ عِيُوْن الْحَنِيْن

تِعِبْت أنَاظِرْ بْعَيْن الشَّوْق وَاتْخَيَّلِهْ