فَلَّةْ شِرَاعْ

تَوّ زَانْ الْمِسَا وِالشِّعر فَلّ الشِّرَاعْ

مَرْحِبَا يَا دِلِيْل التَّايِهْ وْمَسْهَلا

وَاللّه إنْ نَفْسِيْ مْن الْفَقْد وِالإنْقِطَاعْ

نَفْس شَيْخٍ عَنْ جْمُوْع الْقِبِيْلِهْ جَلا

أشْعِرْ الْخَوْف فِيْ مِحْرَابْ الاضْلاعْ ذَاعْ

وَاشْعِرْ النَّاسْ لارْصَادْ الْفِرَاقْ عْمِلا

فِيْ تَهَاتِيْه صَمْتِيْ رَكْب الاصْوَاتْ ضَاعْ..!

شُوْف وَجْهِيْ شَرَبْ مِنْ كِلّ لَيْل وْكَلا

جِيْت وِالسَّمْع يَرْقِبْ طَارِيْ الاجتماع

هذِيْ اللَّيْلِهْ عْيُوْنِيْ عَلَيْك دْخَلا

كِلّ مَا لاحْ وَجْهِكْ لِلْعِيُوْن الْجِيَاعْ

قِلْت: وَاجِبْ أقَدِّمْ لِلْجَمَالْ الْوَلا

وْكِلّ مَا سَالْ صَوْتِكْ فِيْ دِرُوْب السِّمَاعْ

إرْتِوَى الْجَوْف مِنْ كَوْثَرْك عِشْق وْغَلا

لا سِمِعْت الْعِلُوْم اللَّى تِسَبِّبْ صِدَاعْ

هَيِّلَتْك الطُّوَارِيْ بَيْن (بِنّ) وْ(حَلا)

عَاذِلِيْ لَوْ يِعَذْرِبْنِيْ عَلَى الإنْدِفَاعْ

مَا تِحَرِّكْ غِصُوْن الْقَلْب رِيْح جْهَلا

الْعُوَاذِلْ تِقَفِّيْهُمْ مَا يَلْوِيْ ذِرَاعْ

مِنْ جَعَلْهُمْ مَا بَيْن الْعَاشِقِيْن وْكَلا..؟!

وِدِّيْ أسْأَلْ وْلَوْ لَوِّكْ بِرُوْق وْشِعَاعْ

هِيْ زِكَاةٍ لِزَيْنِكْ وِالاَّ دَفْعَةْ بَلا..؟

وْمِنْ حِيَا مِنْ هَذِيْك النَّاعِسَاتْ الْوِسَاعْ..؟

شِفْت مِنْ حَوْلَهَا جَرْحَى وْشِفْت قْتِلا

إنْت مِنْ خِطْوِتِكْ تَزْهِرْ قِلُوْب وْبِقَاعْ

مَا لِسِكَّرْ خِطَاوِيِّكْ شِبَهْ وِبْدَلا

أنْفَسْ مْن التَّحَدِّيْ فِيْ عِيُوْن الشِّجَاعْ

وَاثْمَنْ مْن الْجُوَاهِرْ فِيْ يِدَيْن بْخَلا

وَاصْدَقْ مْن التِّصالِحْ بَعْد طُوْل النِّزَاعْ

وَاطْهَرْ مَْن النِّسَايِمْ فِيْ رِبِيْع الْفَلا

إفْهَقْ اللَّيْل وِاجْعَلْنِيْ أعِيْش الضِّيَاعْ

وِاكْشِفْ الصِّبْح وِاجْعَلْنِيْ أذِبّ الْخَلا

وِابْتِسِمْ وِاعْتِقْ مْن الْبَالْ طَارِيْ الْوِدَاعْ

جِعْلِنِيْ مَا انْحِرِمْ مِنْ وَجْهِكْ وْلا اخَلا