فِيْ أمَانْ اللّه يَا قَلْبٍ خِذَلْنِيْ وِدِّهْ
بَعْد مَا اسْتَثْمَرْ شِعُوْرِيْ وِاسْتَغَلّ هْيَامِيْ
كَانَتْ عْيُوْنِيْ تِشُوْفَهْ فَرْحِتِيْ الْمِمْتَدِّهْ
مَا دِرَيْت إنِّيْ أشُوْفَهْ مِنْ خِلالْ أوْهَامِيْ..!
كِنْت أدَارِيْ دَمْعِتِهْ تَزْعِجْ مِشَاعِرْ خَدِّهْ
وِاكْتِشَفْت إنِّهْ يْغَنِّيْ فَوْق غِصْن آلامِيْ..!
لا نِفَعْ مَعْه التَّغَاضِيْ وْلاَ قِدَرْت آصِدِّهْ
مُلْزَمْ بْحِبِّهْ مِثِلْ مَا الْحِزْن مِنْه إلْزَامِيْ
وْدَامِهْ اللَّى رَاحْ مَا اظِنّ ألْحَقِهْ وَآرِدِّهْ
اللِّيَالِيْ عَلِّمَتْنِيْ مَا أهِيْن أقْدَامِيْ
وْعَلِّمَتْنِيْ كَيْف أوَقِّفْ مَعْه وَاوْقَفْ ضِدِّهْ
قَلْبِيْ اللَّى بْسِبِّتِهْ دَايِمْ أعِضّ إبْهَامِيْ
اللِّيَالِيْ بَيْنَهَا وْبَيْنِيْ (حِرُوْب الرِدِّهْ)
لَوْ تِجَاذِبْنِيْ فِتَنْهَا.. مَا تَرَكْت إسْلاَمِيْ
يَوْم صَدّ بْعَيْنِهْ النَّجْلا.. وْبَابِهْ سَدِّهْ
كَيْف يَبْغِيْنِيْ أشَيِّدْ فِيْ رِجَاهْ خْيَامِيْ..؟!
هَيْه أنَا اللَّى مَا خَذَا لِهْ رُبْع مِنْ لَى مَدِّهْ
سَامِيْ بْنَفْسِهْ وْعَيْنِهْ فِيْ الْمُقَامْ السَّامِيْ
لازِمٍ حَدِّيْ.. وْمِثْلِيْ لَوْ تِجَاوَزْ حَدِّهْ
مَا تَرَكْ لِلْجَايِعْ حْقُوْقه وَلا لِلظَّامِيْ
وْلَنّ مِثْلِيْ يْمُوْت مَا يِدْرَى بْخَافِيْ سَدِّهْ
وِالْعَرَبْ أدْرِيْ بْخِفَاهَا مِنْ تِجِيْ قِدَّامِيْ
وِالْكَلامْ الصِّدْق خَلَّى فِيْ لِسَانِيْ حِدِّهْ
لَيْن شِفْت النَّاسْ تِتْحَاشَى طِرِيْق أقْلامِيْ
إضْطِرَابْ الْعَقْل.. مَعْ نَفْسِيِّتِيْ الْمِنْسَدِّهْ
تِجْعَلْ أوْقَاتْ إنْعِزَاليْ حِلْم مِنْ أحْلامِيْ
وِالْجِنُوْن السَّاكِنْ فْـــــــــــــ.. رَاسِيْ عِطَيْتِهْ مِدِّهْ
لَاجْل يِدْفَعْ لِيْ أجَارْ الْفَايِتْ مْن ايَّامِيْ
كِثْر مَا حَاوَلْت أجِيْبِهْ بِالْحَكِيْ وَآحِدِّهْ
مَا مِشَى عْتَابِيْ مَعَاهْ وْلا نِفَعْ لِوَّامِيْ
لا ادْلَهَمّ اللَّيْل.. وَثًّقْ فِيْ رْقُبْتِيْ يَدِّهْ
وْمَا اتَحَرَّرْ مِنْه لَيْن أعْلِنْ لِهْ إسْتِسْلامِيْ
كَمْ خِسِرْت بْسِبَّةْ أفْعَالِهْ أمُوْرٍ عِدِّهْ
كِلّ مَا يَمْسِكْ مِكَانِيْ وْتِسْتِجِيْب عْظَامِيْ
وْكلّ مَا ابْنِيْ لِيْ طِمُوْحٍ مَا هِقَيْت يْهِدِّهْ
مَا صِحَيْت إلاَّ وْهُوْ يِجْمَعْ رُكَامْ حْطَامِيْ..!
أثْرِنَا شَخْصَيْن.. كِلْ مِنَّا يِعِدّ الْعِدِّهْ
وْفِكْرِيْ الطَيِّبْ يِوَاجِهْ فِكْره الإجْرَامِيْ
رِحْلِتِيْ وِيَّاهْ بَيْتٍ مَا رِضَيْت آعِدِّهْ
لَيْن مَا حَصَّلْ طِرِيْق يْمُرْ عَبْر إلْهَامِيْ
وْمِنْ يِقُوْل إنّ الْجِنُوْن (أعْصَابْ) وِالاَّ (غِدِّهْ)
عَلِّمُوْه بْمَا جَرَى لِيْ فِيْ قِدِيْم أعْوَامِيْ
مَا أبَى مِنِّهْ إجَابَةْ رُوْحِيْ الْمِنْهَدِّهْ
الْإجَابِهْ مَا تْسَاوِيْ قِيْمَةْ إسْتِفْهَامِيْ..!