بَابْ الْمَعَارِيْف

لِلظُّمَا فِيْك يَا الْعُوْج الْمَهَادِيْف

جَرْهَدٍ مِنْ عِمِرْ مَا سَالْ سَيْلِهْ

كَنّ مَا لِلصِّدُوْر الْمِعْشِبِهْ رِيْف

وْنِسْمِةٍ مِنْ هُوَا الْجَنِّهْ عِلِيْلِهْ

عَدَّتْ الْبَارْحِهْ سَحَّابَةْ الصَّيْف

غَافِلَتْ رُوْح مِنْ رُوْحَهْ مِحِيْلِهْ

لا تِمُوْتِيْن يَا الْخِضْر الْمُوَارِيْف

بَاقِي ٍ لِكْ مَعْ النِّسْنَاسْ مَيْلِهْ

مِنْ عِطَى رَاسِهْ السَيَّافْ وِالسَّيْف

أكْثَرْ اللَّى تِمَنَّى الْمَوْت غِيْلِهْ

لَيْتَهَا جَاتْ مِنْ عَرْض السِّوَالِيْف

قَبِلْ يَعْطِيْنِيْ الصَّادِقْ دِلِيْلِهْ

لكِنْ إنّ الْحَقَايِقْ تِنْقِلِبْ زَيْف

هذِيْ اللَّى عَلَى نَفْسِيْ ثِقِيْلِهْ

خَاوِيَاتْ الْقِلُوْب بْلا مِوَاقِيْف

لَوْ مِلَتْهَا مِنْ النُّوْر الْفِضِيْلِهْ

لا تِعُوْدُوْن يَا الرِحَّلْ مَنَاكِيْف

دَايِمْ.. وْجَيَّةْ الْمِخْطِيْ ذِلِيْلِهْ

مَا بَعَدْ صَدّ عَنِّيْ صَدَّةْ مْعِيْف

وَاحِدٍ حَزّ فِيْ الْخَاطِرْ رِحِيْلِهْ

فَارِجْ الْهَمّ.. لاحِقْنِيْ مِنْ الْحَيْف

مَا يْهَزْم الرَّجِلْ وِيْهِدّ حَيْلِهْ

عَجِّلْ بْمِنْ تَهَوِّجْ بِهْ الْعُوَاصِيْف

قَبِلْ مِنْه الْهُوَى يَشْفِيْ غِلِيْلِهْ

بَامْدَحَهْ كَيْف وِالاَّ اعَذْرِبِهْ كَيْف

حَظ ٍ أشْبَهْ كِثِيْرِهْ فِيْ قِلِيْلِهْ

يَوْم وَقَّفْ عَلَى بَابْ الْمَعَارِيْف

لا تَرَدَّى.. وْ لا كَمَّلْ جِمِيْلِهْ..!!