رَوَّحْ بِكْ الْوَقْت.. مَا رَدِّكْ وْ لا يَابِكْ
وَانَا عَلَى شِرْفَةْ الأيَّامْ مِنْتَظْره
مَا يَابِكْ الْعِيْد مَا ذَكَّرْك بَاحْبَابِكْ
وَانَا بْغِيَابِكْ عَنْ الأفْرَاحْ مِعْتَذْره
تِمُرّ الايَّامْ.. وَآنَا امُوْت وَاحْيَا بِكْ
وَاقُوْل: مِنْ غَابْ بُكْرَى يْرِدّ وَآعَذْره
أعْذِرْك.. وَاعْذِرْ ظِرُوْفِكْ وَاعْذِرْ غْيَابِكْ
لَكَنّ مِنْ هُوْ يِوَاسِيْ رُوْح مِنْكَسْره
أحْسِبْ حِسَابِكْ.. وْإنْت مْقَفِّلْ حْسَابِكْ
وْلا شِفْت غَيْر ابْتِسَامِهْ بَارْدِهْ صَفْره..!
إفْتَحْ شِبَابِيْك وَصْلِكْ.. وِافْتَحْ أبْوَابِكْ
خَلْنِيْ أعِيْش الشِّعُوْر وْأعْتِلِيْ قَصْره
قَلْبِيْ أحَقّ بْوِصَالِكْ.. وَآنَا أوْلَى بِكْ
لَوْ زَادَوْا النَّاسْ وْزَادَتْ حَوْلِكْ الْكَثْره
أنَا الْمِحِبّ الْوِفِيّ وْأقْرَبْ أقْرَابِكْ
وَانَا الْقِصِيْد وْحِرُوْفَهْ وْقَافِيَةْ شَطْره
تَعَالْ.. رِدّ الْحَيَاهْ وْوَفِّرْ عْتَابِكْ
يِحْيِيْ وِصَالِكْ صَحَارِيْ عِمْرِيْ الْقَفْره
وْخَلّ الْغِيَابْ الِّذِيْ وَدَّاكْ مَا يَابِكْ
يِعِيْد وَصْلَةْ مِحِبٍ غَابْ.. وَانْتَظْره