نَاكِرْ الْمَعْرُوف

شعــر: عتيق خلفان الكعبي

إنْ عِجِزْت تْرِدّ فِيْ يَوْم الْجِمِيْل

إحْذَرْ إنْ تَجْفِيْ وْتِنْسَى فَاعِلِهْ

نَاكِرْ الْمَعْرُوْف لِهْ قَلْبٍ بِخِيْل

خَابْ مِنْ لاجْل الشِّدَايِدْ جَاعِلِهْ

مِنْ مِشَى مَغْرُوْر مَا لِهْ مِنْ سِبِيْل

لَوْ صَعَدْ يَنْزِلْ وْلا مِطْلاعْ لِهْ

كِلّ فَجْرٍ لَوْ شَرَقْ يَتْلِيْه لَيْل

تَاهْ بِهْ مِنْ لا وِقَدْ مِشَاعِلِهْ

لِلْعِتِيْم إذْخَرْ لِكْ سْرَاجْ وْفِتِيْل

وْكِلّ صِبْحٍ فِيْ الْغِرُوْب وْدَاعْ لِهْ

الْعِمِرْ يَوْمَيْن لَوْ قَالَوْا طِوِيْل

وِالزِّمَنْ طَوَّعْ عَسَمْ مَا طَاعْ لِهْ

بَايِعْ الأوْهَامْ مِثْل اللَّى هِبِيْل

عَيْب يِشْرَى مِنْه أوْ يِنْبَاعْ لِهْ

يَثْمِرْ الْحَنْظَلْ وْعُوْدِهْ مَا يِمِيْل

وْمَا شِبِعْ فِيْ يَوْم مِنْ هُوْ جَاعْ لِهْ

عَنْ طِرِيْق الصِّدْق مَا لِكْ مِنْ بِدِيْل

خِسْر مِنْ دَرْب الْكَذِبْ يِنْصَاعْ لِهْ

مِنْ بَلا زَوْرَقْ رِكَبْ مَوْج الرِّحِيْل

مَا لِقَى وِسْط الْمِحِيْط شْرَاعْ لِهْ

يَا قِلِيْل الذَّوْق مِنْ مِثْلِكْ ذِلِيْل

لَيْت صَدْر الْحِقْد لا أضْلاعْ لِهْ

لاجِلْ نِكْشِفْ نِيَّةْ الْوَغْد الرِّزِيْل

وْكِلّ خِبْرٍ خَايِبٍ يِنْذَاعْ لِهْ

مَا يِطُوْل الْغَيْم وِشْمُوْخ النِّخِيْل

مِنْ تَعَوَّدْ هَالْوِطَى وِالْقَاعْ لِهْ

فِيْ ضِفَافْ النَّهْر نَبْع السَّلْسِبِيْل

وِالنِّسِيْم إنْ هَبّ لِكْ ذِعْذَاعْ لِهْ

مِنْ حِسَبْ إنّ الْمَحَبِّهْ مِسْتَحِيْل

كِلّ حِلْمٍ فِيْ حَيَاتِهْ ضَاعْ لِهْ