الْجِمَايِلْ وِالْأجْوَادْ

شعــر: فهد بن بجاد

أرِدّ الصَّوْت وَآعِنّ الأصَايِلْ لَوْ يِطُوْل الْمَادْ

وَاعَرْف إنّ اللَّيَالِيْ ضِدّ رَغْبَاتِيْ وْمَصْلُوْحِيْ

أجِرّ خْطَايْ وَآعَلِّقْ رِجَايْ فْــ.. نُوْرِيْ الْوَقَّادْ

وَاجَامِلْ عَبْرِتِيْ لا تِنْسِكِبْ فِيْ كَثْرَةْ مْزُوْحِيْ

شِعَيْت الدَّارْ وَاتْعَبْت الْمِسَارِيْ وِالظِّنُوْن جْيَادْ

أبِيْهَا تِبْلَغْ الْقِمَّةْ وْعَيَّتْ تَاصِلْ سْفُوْحِيْ..!

مَا وَرَّدْت الْهَقَاوِيْ مِنْ مُوَاطِنْهَا عَلَى الْمِيْرَادْ

وَانَا بَارِدَّهَا مَا صَدَّرَتْ مِنْ طَالَةْ شْبُوْحِيْ

فَلَجْت اللَّيْل بِالْحَقّ الْيَقِيْن لْشَرْهَةْ الْقِصَّادْ

وْشَعّ النُّوْر فِيْ وَجْه الْحَقِيْقِهْ مِنْ سَنَا ضَوْحِيْ

أتِلّ الْمَجْد لِعْيُوْن الْجِمَايِلْ مِنْ يَدْ الأجْوَادْ

وَاعَنِّيْ خِطْوِتِيْ لَـ.. ارْتَاحَتْ مْن دْرُوْبَهَا رُوْحِيْ

قِطَعْت مْن الظُّمَا كِلّ الْفِيَافِيْ وِالدِّرُوْب بْعَادْ

وْعَيَّتْ نَظْرِتِيْ تَخْطِفْ سَرَابِيْ لا قِصَرْ شَوْحِيْ

سِمَحْت مْن الدِّرُوْب اللَّى تِوَادِّيْنِيْ عَلَى الْمِعْتَادْ

وَانَا عَقْلِيْ مَعِيْ وِذْنُوْبِيْ تْسَجَّلْ عَلَى لَوْحِيْ

بِغَيْت آطِيْح فِيْ بِيْر (النِّبِيْ يُوْسِفْ) وَلا اللّه رَادْ

نِجَيْت وْطَاحَتْ صْرُوْح الْهُوَى وِاشْتَدَّتْ صْرُوْحِيْ

يِجُوْب الْحِبّ صَدْرِيْ كَنّ مَا لِهْ فِيْ الْقِلُوْب بْلادْ

مَا يِسْمَحْ مِنْ ضِلُوْعِيْ لَيْن يِسْجَعْ فَوْقَهَا دَوْحِيْ..!

سَلا مِنْه الضِّمِيْر وْلا بِقَى لِهْ فِيْ الْحَشَا مِقْعَادْ

عَفَا اللّه عَنْ بِقَايَا لَهْفِتِيْ وَايَّامِيْ وْبَوْحِيْ

أنَا لَوْلايْ أعَرْف إنّ الْحَقِيْقِهْ تُوْجِعْ النَشَّادْ

مَا دَارَيْت الْقِصَايِدْ لا تِشُوْف الْعَالَمْ جْرُوْحِيْ