وِدَاعْ الـصَّـمْـت

شعــر: محمد أحمد آل علي

تَبِيْ تَبْعِدْ. فَـ.. امَانْ الصَّبْر أنَا مَا أجْبِرِكْ تِبْقَى

أرِيْدِكْ بَسّ تَوْعِدْنِيْ أبَدْ مَا يَوْم تُوْحَشْنِيْ

تِخَيَّرْ مِثِلْ مَا وِدِّكْ تَبِيْ تِبْقَى.. تَبِيْ فَرْقَا

عَلَى كِلْ حَالْ مَا تَفْرِقْ كِلا الأمْرَيْن يَدْهِشْنِيْ

فَـ.. امَانْ الصَّمْت وِالْفَرْقَا.. فَـ.. امَانْ الْبِعْد وِالْمَلْقَى

وِدَاعْ الصَّمْت وَدِّعْنِيْ.. أبِيْ عْيُوْنِكْ تِنَاقِشْنِيْ

حَبِيْبِيْ يَا عَسَى عْيُوْنِكْ مِثِلْ مَا وَدَّعَتْ تِلْقَى

حَبِيْبٍ صَادِقْ وْوَافِيْ يِسَلِّيْك وْيِهَمِّشْنِيْ

أرِيْد أهْمِسْ لِعَيْنِكْ كِلْمِتَيْن وْدَمْعِةٍ زَرْقَا

حَبِيْبِيْ الذَّنْب مُوْ ذَنْبِكْ فُؤَادِيْ لِلْأَسَفْ غَشْنِيْ

وْهذِيْ حَالَةْ الدِّنْيَا أحَدْ يِسْعَدْ وَاحَدْ يِشْقَى

وَانَا الثَّانِيْ عَلَيْ لايِقْ مَعَهْ عَايِشْ وْعَايَشْنِيْ

لِكْ اللّه دْمُوْع هَالْعَالَمْ تِسِيْل.. وْدَمْعِتِكْ تِرْقَى..!

أمَانِهْ لا نِوَيْت الْبِعْد تِكْفَى.. لا تِعَطِّشْنِيْ

عَسَى يَا وَحْشَةْ الْفَرْقَا عَلَى عَهْدِيْ مَعِكْ تِبْقَى

أبِيْ تِقْسَى عَلَيْ وَانْسَى وْتِنْسَانِيْ وْتُوْحَشْنِيْ