شعــر: ناصر الحمزاوي
لا اله إلاَّ مِنْ اسْمِهْ مِسَرَّهْ وِانْشِرَاحْ
لا نِطَقْ بِهْ مِغْلَقْ الصَّدِرْ يِنْفَكّ غْلِقِهْ
الثِّقِهْ بِاللّه هِيْ سِرّ مِفْتَاحْ النَّجَاحْ
يَا مِدَاوِيْر الْحَقِيْقِهْ وَرَا كِلْمَةْ ثِقِهْ
مِنْ عَرَف فِيْ الأرْض قِصَّةْ (بِلالْ إبِنْ رَبَاحْ)
شَافْ الاِيْمَانْ بْرِكَةْ عِمْر وِالْكِفْر مْحَقه
النِّفُوْس اللَّى تِبَنَّى مِشَارِيْع الصَّلاحْ
تِحْتِسِبْ مَا كَانْ تَبْنِيْه مَشْرُوْع صْدِقِهْ
يَا نِسِيْم اللَّيْل بَلِّغْ نِسَانِيْس الصِّبَاحْ
عَنْ خَبَرْ مِنْ عَرَّفْ الْحَرْف وِالْقَافْ طْرِقِهْ
طَيْر فِكْرِيْ لِهْ لِيَا حَامْ مِخْلابْ وْجِنَاحْ
أطْلِقِهْ لِلصَّيْد وِيْصِيْد مَا اطْلَقْت فْشِقِهْ
الطِّمُوْح إنْ مَا دَعَمْتِهْ بْحَزْم وْعَزْم طَاحْ
وِالْجِبِيْن دْوَاهْ عَنْ دَاهْ لا بَشّ عْرِقِهْ
لوْ أشُوْف أوْرَاقْ حِلْمِيْ تِطِيْر بْهَا الرِّيَاحْ
قِلْت بُكْرَهْ لا سِقَاهْ الْحِيَا نِبْت وْرِقِهْ
مَا يِطَيِّحْ حَظّ الاِنْسَانْ غَيْر الإنْبِطَاحْ
وِاعْتِمَادَاتِهْ عَلَى الْخَلْق دُوْن مْن خْلِقِهْ..!
بَيْن حَيَّا لِلتَّهَاوِنْ.. وْحَيَّا لِلْفَلاحْ
فِيْه فَارِقْ مِنْ تِمَعَّنْ مَعَانِيْه فْرِقِهْ
لا سِمَعْت اللَّى يِقُوْلُوْن بَاحْ السَّدّ بَاحْ
إلْتِفِتْ فِيْهُمْ بِنَظْرَةْ تَعَاطِفْ وِشْفِقِهْ
وَاحِدٍ مَا لِهْ يِدَيْنٍ تِكَافِحْ بِالسِّلاحْ
شَارِبِهْ لا جَاهْ حَلاَّقْ الاشْنَابْ حْلِقِهْ