معزوفات تراثية إماراتية ومقطوعات مستوحاة من الموسيقى العربية، تقدمها فرقة الإمارات الموسيقية، التي أحيت الأحد في مسرح مبنى وزارة الثقافة في رأس الخيمة، حفلاً فنياً مستوحى من الثقافة الموسيقية المحلية والعربية.
للفرقة الإماراتية التابعة لوزارة الثقافة، التي تتألف من 25 فناناً بين عازف ومغنٍ، خصوصية فنية تتمثل بكادر وطني يسعى إلى نشر الموروث الفني الإماراتي، وتعزيز وعي المجتمع فنياً.
وفي تصريح خاص لـ«البيان»، أوضح الملحن والمؤلف الموسيقي الإماراتي عبد العزيز محمد المدني، أن «الإمارات الموسيقية» هي فرقة رسمية تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، أسسها الموسيقار الإماراتي الكبير، عيد الفرج، تأكيداً وحرصاً منه على استمرارية حضور الألحان الشعبية على المستويين الخليجي والعربي، ومقدماً خلاصة تجاربه الموسيقية عبر فن إماراتي يصل صداه جميع المسارح المحلية وصولاً لنظيرتها العالمية.
وتابع المدني: يقود الفرقة الموسيقية، المايسترو أحمد طه بمشاركة كوكبة من الفنانين والعازفين المبدعين.
وعن أنشطتهم الحالية، أشار المدني إلى أن الفرقة تعتزم إحياء حفلات فنية في مختلف إمارات الدولة، لرفد مناخ الدولة الفني بدماء ومواهب جديدة، والارتقاء بقطاع الموسيقى المحلية عبر استلهام إبداعات موسيقية ترتبط بشكل أصيل بالموروث.
المطلع على الجهود الحثيثة لـ «الإمارات الموسيقية» يتبين الحس الوطني والمسؤولية الفنية الملقاة على عاتق كادرها ككل، وأردف المدني: إن حضور الفرقة في الساحة يشكل إضافة لافتة للمؤلفات والإبداعات الموسيقية في الدولة، مع تطلعها لتقديم حفلات فنية في مختلف دول العالم مستقبلاً.
تجدر الإشارة إلى أن فرقة الإمارات الموسيقية تأسست في يناير 2020 تحت مظلة وزارة الثقافة، وتضم في صفوفها 25 فناناً بين عازف ومغنٍ في غالبيتهم من أبناء الإمارات، إلى جانب عدد من الوافدين العرب ذوي التخصص العالي في مجال الموسيقى، مهمتهم التدريس والتدريب ودعم الفرقة بالعزف والقيادة.


