عرضت جهات رئيسية في المجال الموسيقي، أول من أمس، علامة تصنيفية للمحتوى المبتكر بالذكاء الاصطناعي التوليدي، آملة في اعتمادها على نطاق واسع.
يتولى هذه المبادرة الاتحاد الدولي للصناعة الفونوغرافية ورابطة صناعة التسجيلات الأمريكية، إلى جانب الجهة المنظمة لجوائز غرامي.
وتم اقتراح تصنيفين، الأول «مُنشأ بالذكاء الاصطناعي» وينطبق على الحالات التي استُخدم فيها الذكاء الاصطناعي لابتكار كل أو معظم العناصر الإبداعية للمقطوعة الموسيقية.
ويشمل ذلك الموسيقى «المُنشأة بالكامل بواسطة أوامر نصية للذكاء الاصطناعي».
أما التصنيف الثاني الذي يحمل تسمية «مدعوم بالذكاء الاصطناعي»، فيُستخدم للأعمال الموسيقية التي تتضمن مساهمة بشرية في عملية الابتكار.
