عجائب البحار في متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي أغسطس المقبل

رحلات وبرامج معرفية متنوعة حافلة بالمغامرات
رحلات وبرامج معرفية متنوعة حافلة بالمغامرات

يسافر متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي بزواره خلال شهر أغسطس المقبل في رحلة تحت الماء، حيث يخصص الشهر لاستكشاف عجائب العالم البحري، بجانب بورش عمل خلال عطلات نهاية الأسبوع يقدمها المتحف وتحفل بالأجواء التفاعلية والجولات الإرشادية، ذلك علاوة على مغامرة عائلية تمتد طوال الشهر، تتيح للزوار من جميع الأعمار الانطلاق من سطح المحيط المضيء بأشعة الشمس وصولاً إلى أعماقه الأكثر ظلمة وغموضاً، من دون مغادرة المنطقة الثقافية في السعديات.

أمسية خاصة

وبالتوازي مع البرنامج البحري، تعود سلسلة «متحف الطبيعة الواعي» بباقة من التجارب التي تشمل جلسات اليوغا الصباحية، وتمارين «لاغري» المخصصة للسيدات، وجلسات التأمل الصوتي تحت هياكل الديناصورات، كما يستضيف مقهى نيزك في 28 أغسطس، أمسية خاصة مستوحاة من الأصداف البحرية، بالتعاون مع «ستاردست بار».

ويدعو هذا البرنامج المتكامل الزوار إلى الاستكشاف والحركة وتجديد صلتهم بالعالم الطبيعي طوال الشهر.

ويضمن البرامج «الحركة عبر الماء - (جولة مصغّرة)»، وهي رحلة إرشادية قصيرة تستكشف قدرة الماء على تحريك كل ما حوله، وأن يتحرك عبره كل شيء.

تتتبع هذه الجولة المصغّرة الحركة في الماء وعبره، بدءاً من فرس نهر قديم عاش في أبوظبي واعتمد على نظام نهري اندثر منذ زمن طويل، مروراً بأسرع سمكة قرش في المحيط، وصولاً إلى كائنات تبدو ساكنة لكنها ليست كذلك في الحقيقة.

إذ تقام في كل عطلة نهاية أسبوع خلال شهر أغسطس، بين الـ10:30 صباحاً، و12:30 ظهراً، و2:30 بعد الظهر، و4:30 عصراً، و6:30 مساءً. وذلك في قاعات عرض المتحف.

وأما «إلى البحر والسماء» فهي بمثابة رحلة استكشافية عبر أعماق الزمن، تتيح للعائلات خوض مغامرة عائلية عبر البحر والسماء القديمة.

وخلال الرحلة، تنجز العائلات مجموعة من المهام التفاعلية، وتكشف عن اكتشافات مدهشة، وتحصل على شارة المستكشف من خلال الاستكشاف والملاحظة وطرح الأسئلة والتفكير كالعلماء الحقيقيين. وتستمر هذه الرحلة ببرامجها، طوال شهر أغسطس، خلال ساعات عمل المتحف، في تجربة ذاتية التوجيه، في طابق الميزانين، الفصل 1A.

ومن بين مضامين البرنامج الأخرى «استكشاف أعماق البحار»، وهي رحلة إلى واحدة من أكثر بيئات المحيط غموضاً دون مغادرة المتحف.

إذ تأخذ هذه التجربة الزوار إلى معرض «سقوط الحوت» وذلك في أعماق البحار، بجانب تجربة «OceanX» التفاعلية في «ما وراء الأفق»، ليكشفوا كيف تزدهر الحياة في الظلام الدامس، من الديدان آكلة العظام إلى كائنات الفتحات الحرارية المائية التي لم ترَ الشمس يوماً.

نموذج بصري

وهناك أيضاً «طبقات المحيط»، وفيها يبني المشاركون نموذجاً بصرياً لمقطع من المحيط، فيرتّبون طبقاته بدءاً من السطح المضاء بأشعة الشمس وصولاً إلى أعماق البحار، ويطابقون الكائنات البحرية مع المناطق التي تعيش فيها، ليكتشفوا كيف تتغير أشكال الحياة مع كل متر يزداد عمقاً.