عثر علماء الآثار في منطقة أستراخان في روسيا على سيف يعود للقرن الثالث عشر، يبلغ طول نصله 112 سنتيمتراً، بينما كان الطول القياسي في تلك الفترة يتراوح بين 60 و75 سنتيمتراً. ويعني ذلك أن السيف المكتشف كان أطول من المعتاد بنحو الثلث.
وتم اكتشاف السيف في موقع «عش النسر» الأثري حيث جرت دراسة مدفنين عسكريين: الأول هو جثة مقلوبة ويداها مقيدتان، ويضم الثاني درعاً وسهاماً وكذلك السيف نفسه داخل غمد خشبي. وانتشل السلاح على شكل كتلة واحدة مع التربة بوزن 15 كيلوغراماً.
وأوضح المرمم ميخائيل غولاتشيف، أن تآكل المعدن ساعد عملياً على حفظ الخشب، ما جعل السيف محفوظاً بشكل جيد، حسب «روسيا اليوم». ولا يزال سبب كون السيف طويلاً جداً غير مفهوم.
وطرح الباحثون فرضيات تفيد الفرضية الأولى بأن السيف مصنوع بناء على طلب خاص، وتشير الثانية إلى أن السيف يعكس أسلوب قتال مميزاً، أو أنه كان رمزاً لمكانة صاحبه الاجتماعية. أما طول الهيكل العظمي لصاحبه فبلغ حوالي 175 سم.
