تُوّجت مدينة نوتنغهام البريطانية بلقب عاصمة الكهوف تحت الأرض في أوروبا، وذلك بعد العثور على شبكة ضخمة تضم 1000 كهف اصطناعي أسفل شوارعها. وهذا الرقم القياسي فاق كل التوقعات، حيث كان يُعتقد في البداية أن العدد لا يتجاوز 425 كهفاً، إلا أن أعمال الحفر الروتينية ومسوح الطرق المستمرة منذ عام 2009 كشفت عن وتيرة متسارعة تبلغ اكتشاف كهفين جديدين أسبوعياً.
ولا تقتصر أهمية هذا الاكتشاف على العدد الضخم فحسب، بل تمتد لتشمل الاستخدام المستمر لهذه الكهوف على مدار ألف عام تقريباً، حسب ما ذكرت وكالات ومواقع إخبارية. وأوضح عالم الآثار في المدينة، سكوت سي لوماكس، أن هذه الكهوف، والتي يعود تاريخها إلى ما بين القرن التاسع وحتى الحرب العالمية الثانية، لعبت أدواراً حيوية ومتنوعة عبر التاريخ، إذ استُخدمت كمساكن ومساحات تخزين.
