كشف مجلس إرثي للحرف المعاصرة عن هويته البصرية الجديدة، في خطوة تمثل محطة محورية في مسيرته المؤسسية، وتعكس تطور دوره واتساع نطاق رؤيته بعد 11 عاماً من العمل المتواصل في دعم الحرف وتمكين الحرفيات، وتعزيز حضور الحرف بوصفها جزءاً حيوياً من المشهد الثقافي والاقتصاد الإبداعي.
ويمثل إطلاق الهوية البصرية الجديدة انتقال المجلس إلى مرحلة نمو جديدة، ترتكز في البناء على إرثه في صون الحرف التقليدية وتطويرها كممارسة عصرية تواكب التحولات الثقافية.
ويفتح هذا التحول آفاقاً جديدة أمام الحرفيين والحرفيات، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا وآسيا الوسطى، حيث يواصل المجلس العمل على تمكين المجتمعات الحرفية، وتعزيز استدامة معارفها، وربطها بالمنصات الإبداعية العالمية.
تجسد الهوية البصرية الجديدة رؤية المجلس المستقبلية، حيث أعيد تصميم الشعار بصيغة خطية متوازنة تجمع بين الدقة والبساطة، بما يعبر عن التقاء الجذور التراثية بروح الابتكار، ويؤكد مكانة «إرثي» كمؤسسة تسهم في إعادة صياغة حضور الحرف ضمن سياقات معاصرة، وترسيخها كمصدر للمعرفة والإبداع والإنتاج الثقافي.
ومنذ تأسيسه عام 2015 تحت رعاية ودعم قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، يعمل المجلس على تمكين الحرفيات، وتعزيز دور الحرف كرافد اقتصادي وثقافي مستدام، من خلال تطوير المهارات، وإطلاق المبادرات البحثية والتصميمية، وبناء شراكات محلية ودولية تسهم في توسيع نطاق تأثير الحرف الإماراتية والإقليمية على الساحة العالمية.
وبهذه المناسبة، قالت ريم بن كرم، مدير عام مجلس إرثي للحرف المعاصرة: «تمثل الهوية البصرية الجديدة لمجلس إرثي انعكاساً لمسيرتنا خلال الأعوام الماضية، ورؤيتنا للمرحلة المقبلة؛ حيث نواصل العمل على تمكين الحرفيات وتعزيز حضور الحرف كممارسة معاصرة ترتبط بالهوية والثقافة والاقتصاد الإبداعي.
ومع دخولنا عقدنا الثاني، نؤكد التزامنا بتطوير منظومة الحرف، وخلق فرص مستدامة للمجتمعات الحرفية، وترسيخ مكانة إرثي كمؤسسة رائدة تسهم في صون التراث الحرفي وإعادة تقديمه للأجيال القادمة برؤية مستقبلية».
وتعكس الهوية البصرية المحدثة مكانة مجلس إرثي للحرف المعاصرة كمؤسسة رائدة في دعم الحرف وتمكين الحرفيات، وتترجم رؤيته في ترسيخ الحرف كممارسة ثقافية معاصرة تمتد بجذورها إلى التراث وتتجه نحو المستقبل.
