تبدأ هذه الرحلة في 9 يناير مع فيلم "هامت" (Hamnet)، الذي يتناول بعمق المأساة العائلية التي ألهمت ويليام شكسبير لكتابة مسرحيته "هاملت" عبر علاقة إنسانية مؤلمة، يليه في 16 يناير فيلم "28 يوماً لاحقاً: معبد العظام"، حيث يعود رالف فاينز في صراع بقاء ضد مجموعات قاتلة في عالم مدمر.
ومع نهاية الشهر في 30 يناير، يطل برادلي كوبر بفيلم "هل هذا الشيء يعمل؟" الذي يروي قصة فكاهية لمؤدٍ يكتشف موهبته بالصدفة، لتمهد هذه الأعمال الطريق لفيلم "مرتفعات ويثيرنغ" في 13 فبراير، حيث تشتعل شرارة الانتقام والشغف بين مارجوت روبي وجاكوب إلوردي بلمسة جريئة للمخرجة إميرالد فينيل.
ومع حلول الربيع في 3 أبريل، ينطلق فيلم "سوبر ماريو جالاكسي" في مهمة فضائية لإنقاذ الأميرة بيتش، تتبعه العودة المنتظرة في 1 مايو لفيلم "الشيطان يرتدي برادا 2"، الذي يستعرض صراع ميراند بريستلي مع انهيار المجلات الورقية أمام العالم الرقمي بانضمام وجوه جديدة مثل سيدني سويني.
وفي 22 مايو، يطل فيلم "المندلوري وغروغو" بمشاركة سيغورني ويفر، يليه في 12 يونيو مشروع ستيفن سبيلبرغ الغامض "يوم الكشف"، الذي يطرح تساؤلاً مرعباً حول مصير البشرية بعد ثبوت وجود كائنات فضائية.
وفي 10 يوليو، تطرح "ديزني" النسخة الواقعية من "موانا"، ليتبعها الحدث الأبرز في 17 يوليو بفيلم نولان "الأوديسة"، والذي تم تصويره بالكامل بكاميرات IMAX 70mm، حيث يجسد مات ديمون دور الملك "أوديسيوس" في رحلة عودة محفوفة بالوحوش والآلهة بعد حرب طروادة، بمشاركة طاقم نجوم يضم آن هاثاواي وتوم هولاند وروبرت باتينسون.
وفي 31 يوليو، يعود توم هولاند ببدلة جديدة في "سبايدرمان: يوم جديد تماماً"، ليواجه واقعاً مريراً وحيداً بعد نسيان العالم لهويته، وسط إشاعات عن مواجهة ضد "المعاقب".
وتصل الإثارة لقمّتها في 18 ديسمبر بمواجهة تاريخية في شباك التذاكر؛ حيث يُعرض فيلم "أفينجرز: دومزداي" الذي يشهد عودة روبرت داوني جونيور بدور الشرير "دكتور دوم" بمشاركة "فانتاستيك فور" وعودة مفاجئة لكريس إيفانز.
وفي نفس اليوم، يختتم دينيس فيلنوف ثلاثيته بفيلم "كثيب: الجزء الثالث" المستند لرواية "مسيح كثيب"، حيث يجسد روبرت باتينسون دور الشرير "سايتال" أمام تيموثي شالاماي وزندايا، في ملحمة تراجيدية ترسم نهاية حكم بول أتريدس.
ومع توقعات بوصول الإيرادات الإجمالية إلى حاجز 35 مليار دولار، يتضح أن الجمهور لا يزال متعطشاً للتجربة السينمائية الكاملة التي لا تعوضها المنصات الرقمية. إنها العودة إلى "عصر المليار" حيث تجتمع النجومية والأرقام والقصص الملحمية في موسم واحد، ليعلن عام 2026 رسمياً أن السينما ليست باقية فحسب، بل هي أقوى من أي وقت مضى.


