أعلن المجمع الثقافي، عن افتتاح معرض «طريقة للبقاء.. طريقة للحياة» للفنانة المعروفة زينب سديرة. يسلط المعرض، الذي يستمر حتى 8 مارس المقبل، الضوء على التجارب السينمائية الرائدة لزينب سديرة، والتي تتعمق أعمالها في موضوعات الهوية والذاكرة والثقافة.
ولدت زينب سديرة في عام 1963 لأبوين جزائريين، وتستكشف أعمالها موضوعات متجذرة في حياتها الشخصية، وتتناول قضايا عالمية أوسع نطاقاً تتعلق بالتحرر الثقافي وتعقيدات مسألة الشتات. ويضم المعرض 4 أفلام بارزة «الأحلام ليس لها عنوان» (2022)، و«ميز أون سين» (2019)، و«حافظو الصور» (2010) و«اللغة الأم» (2002). ويقدم المعرض سرداً مؤثراً عن تعقيدات الهجرة والذاكرة وانتقال المعرفة بين الأجيال.
ويشكل فيلم «الأحلام ليس لها عنوان»، العمل الفني الأبرز في هذا المعرض، وهو عرض سينمائي شامل داخل أروقة المجمع الثقافي. يعكس هذا الفيلم الحائز على جوائز عدة، الذي تم عرضه لأول مرة في الجناح الفرنسي في بينالي البندقية التاسع والخمسين، حياة سديرة الشخصية. وباستخدام أسلوب السيرة الذاتية، تتناول سديرة تجارب حياتها الشخصية على خلفية السينما التجريبية الطليعية وسرديات الشتات.
ويقدم فيلم «ميز أون سين»، سرداً جديداً يسلط الضوء على اللحظات التاريخية المحورية للجزائر والروح التعاونية لصانعي الأفلام.
أما فيلم «حافظو الصور»، فيتناول حياة المصور الجزائري محمد قواسي وأعماله الفنية، كما تظهر من خلال عيون أرملته صفية.
وفي واحد من أكثر الأعمال التركيبية شهرة لسديرة، يستخدم فيلم «اللغة الأم» تنسيقاً ثلاثي الشاشة، ليعرض حوارات مع ثلاثة أجيال من النساء: هي نفسها ووالدتها وابنتها.
