جاء ذلك خلال زيارتها المكتبة، حيث كان في استقبالها معالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، بحضور محمد سالم المزروعي، عضو مجلس الإدارة.
وتناول الجانبان أهمية التكامل بين الذكاء البشري والذكاء الاصطناعي باعتباره لغة العصر، مؤكدين أن الإنسان كان ولا يزال المحرك الأساسي للثورات الفكرية والفنية، وأن التطور التقني يبقى انعكاساً لخياله ومعارفه.
واتفق الطرفان على أن مستقبل الثقافة والمعرفة يرتكز على هذا التكامل، بما يعزز ثورة معرفية أكثر توازناً وإنسانية، تسخر فيها الآلة لخدمة الفكر، ويعاد فيها ترسيخ دور الإنسان بوصفه الفاعل الأول في الإبداع والابتكار وصياغة المعنى.
وأشاد بالمسيرة الثقافية الفنلندية، مستشهداً بمكتبات بارزة في هلسنكي مثل مكتبة «أودي»، التي تعد من أجمل المكتبات العالمية بتصميمها العصري وروحها الإبداعية، والمكتبة الوطنية التي تعكس رؤية فنلندا التقدمية وتُعد ركناً أساسياً في المشهد المعرفي الأوروبي.
ورافق معالي محمد المر السفيرة في جولة شملت معرض الذخائر، أحد أبرز المعارض الدائمة في المكتبة، حيث اطلعت على المخطوطات والكتب النادرة التي تجسد إرثاً معرفياً عبر الحضارات، واستعرضت في المكتبات المتخصصة أحدث الخدمات والمرافق للزوار والباحثين والطلاب.
