وبصفته رئيساً لاتحاد كتّاب وأدباء الإمارات ومديراً لأكاديمية الشعر في أبوظبي، يسهم في صون الإرث الشعري الإماراتي وتعزيز حضوره لدى الأجيال الجديدة.
وتقدم روايتاه، «الرحلة الشابورية 1936» و«ص.ب: 1003» نموذجاً بارزاً لاستلهام التاريخ الشفهي وتقديمه في قالب روائي نابض بالحياة.
الوحدة الإنسانية. وقد حاز على جائزة «طاغور» للسلام ولقب شخصية العام الثقافية في دولة الإمارات، وتعد أعماله دعوة إلى الحوار والتفاهم عبر الشعر.
كما تطرقت المؤسسة إلى الكاتبة فاطمة المزروعي، التي ترأس قسم الأرشيفات التاريخية في الأرشيف والمكتبة الوطنية، وتعمل على حفظ ملامح الذاكرة الوطنية. وفي رواياتها ومجموعاتها الشعرية مثل «العتمة» و«قصتي الأخرى»، تمزج بين المعرفة التاريخية والبعد الإنساني.
كما أضاءت المؤسسة على الكاتبة مريم الزرعوني، التي تمتاز نصوصها بشعرية خاصة، سواء كانت قصيدة أو رواية. وقد نالت مجموعتها «لم يعد أمراً ذا أهمية» تقديراً دولياً بعد ترجمتها إلى الإسبانية.
ومن خلال كتاباتها وأعمالها في الترجمة، تبني جسوراً ثقافية وتثبت قدرة الأدب الإماراتي على إلهام الحوارات.
وسلطت المؤسسة الضوء على الكاتبة نورة النومان، رائدة أدب الخيال العلمي العربي، التي قدمت إلى القراء عملاً مفصلياً في أدب الخيال العلمي العربي مع روايتها «أجوان»، التي فتحت المجال أمام جيل جديد من الكتّاب الشباب للتشجع على الكتابة في هذا النوع الأدبي.
