نظم مركز جمال بن حويرب للدراسات ندوة احتفائية بعنوان «جمعة الماجد مسيرة حافلة في خدمة العلماء والمعرفة»، وذلك مساء الأحد الماضي في مقره بدبي، حيث تعقد جلسات حوارية وفكرية مرتين كل شهر، وقد شارك فيها كل من:
أ.د. محمد أحمد عبد الرحمن، مدير جامعة الوصل، عضو مجلس الأمناء، ود. محمد كامل محمد جاد، مدير عام مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، أدارها جمال بن حويرب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وحضرها نخبة من أهل الفكر والعلم من منتسبي مركز جمعة الماجد وجامعة الوصل وجمع من المثقفين والصحفيين والمهتمين.
بداية رحب جمال بن حويرب بالحضور وسلط الضوء على شخصية جمعة الماجد ودوره الريادي في خدمة العلم والثقافة، حيث يعد من الشخصيات العامة المؤثرة في الدولة والمنطقة العربية والعالم، وتحدث عن دوره الرائد في خدمة الباحثين والدارسين، إضافة إلى حفظه للتراث الإنساني.
وشكر أ.د. محمد أحمد عبد الرحمن مركز جمال بن حويرب على تنظيمه لهذه الندوة، ثم ألقى الضوء على الجهود البارزة لجمعة الماجد في جامعة الوصل، منذ أن تأسست في مراحلها الأولى حين كانت معهداً ثم تحول إلى كلية، حتى أصبحت اليوم جامعة مرموقة معتمدة.
وقد أسهم في توفير كل السبل لخدمة العلم وطلابه، وجعل الدراسة مجانية في تخصصي: (الدراسات الإسلامية واللغة العربية) مع ما منحه من معونات شهرية لطلبة الجامعة طوال السنوات الماضية.
ومن توفير المواصلات المجانية التي تجوب كل إمارات الدولة، وأشار إلى عدد الخريجين في الجامعة الذي بلغ 13696 طالباً وطالبة، في مرحلة البكالوريوس، ووصول عدد الرسائل العلمية في الدراسات العليا إلى 396 رسالة وأطروحة.
وتطرق إلى الحديث عن برنامج إنجاز للتأهيل لسوق العمل، الذي بادر جمعة الماجد إلى فتحه ليضاف إلى رصيده في تقديم خدمة للمواطنات في دولة الإمارات، وكان للبرنامج دور واضح في تأهيلهن والتحاقهن بسوق العمل.
وسلط د. محمد كامل محمد، الضوء على جهود جمعة الماجد في خدمة المخطوطات، وجمعها من كل أقطار الدنيا، والحفاظ عليها، وبذل الغالي والنفيس في سبيل المحافظة عليها، وقد تجاوز عدد عناوين المخطوطات مع عناوين الكتب في المركز ـ بفضل جهوده ـ المليون، وقد جعلها متاحة للدارسين وطلبة العلم في كل مكان.
