احتضن مقهى الشعر في معرض الشارقة الدولي للكتاب، اليوم "الجمعة"، أمسية شعرية امتزج فيها الشعر الفصيح بالنبطي، واتسمت بروعة إبداعية وأجواء لا تخلو من الطرافة، شاركت فيها الشاعرة الإماراتية مريم النقبي، والزميل الشاعر المصري الدكتور السيد رمضان السيد، وأدارها المقدِّم محمد المنصوري.
ألقت مريم النقبي مجموعة من قصائدها التي تغنت فيها بحب الوطن والذكريات، وكان منها قصيدة «حارتنا القديمة»، وفيها تقول:
انا مريت حارتنا القديمه ...
أدوّر شي له ف القلب قيمه
أدوّر جزء غالي من حياتي ،،
فقدته و صارت أيامي يتيمه ...
لقيت بْيوت بس ماشفت فيها ..
محبٍّ كان له قدر وحشيمه ..
وقرأ رمضان قصائد متنوعة من شعره، منها قصيدة «موعد لدى الفخر»، وفيها يقول:
لَمَّا عَشِقْتُ تَبَعْثَرَتْ كَلِمَاتِي
وَعَشِقْتُ وَجْهَكِ فَاتَّحَدْتْ بِذَاتِي
وَعمِيتُ عَنْ فَوْضَى الْوُجُودِ فَلَامَسَتْ
عَيْنِي مَعِينَ النُّورِ فِي الْغَايَاتِ
الصَّمْتُ أَبْلَغُ مَا يَقُولُهُ عَاشِقٌ
فَعَلَامَ أَشْقَى فِي دُنَا الْكَلِمَاتِ
