وتضم اللجنة في عضويتها كلاً من الإعلامي والروائي العراقي الدكتور شاكر نوري، والأكاديمية الإماراتية الدكتورة حمدة الحمادي، والباحث الكويتي الدكتور عبدالله مانع فرج غليس، والشاعر الإماراتي عبيد بن قذلان المزروعي.
وسنواصل العمل على تطوير هذه المبادرة المتميّزة، من خلال تكريس القيم التي بنيت عليها، والمستمدة من قصائد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي تعكس حكمته ورؤيته الاستشرافية المرتبطة بالمجتمع واللغة والتراث، بوصفها مصدر إلهام للأجيال الجديدة».
وتشمل مهام اللجنة أيضاً، اعتماد لجان التحكيم، ومراجعة الترشيحات، وتطوير رؤية استراتيجية، تعكس مكانة الجائزة وتطلعاتها المستقبلية. يمكن للراغبين في المشاركة، تقديم طلباتهم حتى 31 مايو الحالي.
وتضمّن ستة فروع: فرع «المجاراة الشعرية»، وتمنح جائزته للقصيدة التي تتميّز بقدرتها على مجاراة قصيدة مختارة للمغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وفرع «الشخصية الإبداعية»، وتمنح جائزته لإحدى الشخصيات أو المؤسسات التي قدّمت إسهامات بارزة وفاعلة في الشعر النبطي ودراساته، إضافة إلى مجالات الموسيقى والغناء والرسم والخط العربي.
وتمنح جائزته للدراسات المنشورة الخاصة بالشعر النبطي، على أن تتناول أساليب هذا الشعر ومضمونه ومعجمه بأسلوب علمي، ومقاربة بحثية جادّة، وفرع «الإصدارات الشعرية» المخصص لتكريم ديوان شعري نبطي يتمتّع بالأصالة شكلاً ومضموناً، وفرع «الترجمة» الخاص بالترجمات المتميّزة لقصائد الشيخ زايد إلى اللغات الأخرى.




