كرمت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف الفائزين في مسابقة «قصة مع الإسعاف»، التي أطلقتها المؤسسة، بالتزامن مع شهر القراءة، واستهدفت قادة المستقبل من الناشئة لتوجيه طاقاتهم الإبداعية في الكتابة، وتشجيعهم على الانضمام لكوكبة المبدعين في مجال التأليف والنشر.
وصرح مشعل عبدالكريم جلفار– المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف: «تماشياً مع توجهات القيادة الرشيدة بإعلان 2025 عاماً للمجتمع، وذلك لتعزيز القيم الإنسانية والاجتماعية، عبر إطلاق برامج ومبادرات، تسهم في تمكين الأفراد وترسيخ ثقافة العطاء والتعاون.
وضمن حزمة من المبادرات المجتمعية، التي اعتمدناها في المؤسسة أطلقنا مبادرة «قصة مع الإسعاف» لإيماننا بأهمية استهداف الموهوبين من الطلبة لكتابة قصص ملهمة عن مهنة الإسعاف، تسهم في ترسيخ قيم التعاون والانتماء، وتعزيز ثقافة الكتابة الإبداعية، وتأصيلها بين الناشئة، وإبراز قدراتهم وتطوير مهاراتهم».
وأضاف: «نحن سعداء جداً بمشاركات أبنائنا الطلبة، والتي احتوت الكثير من القيم الإنسانية والإبداعية، إلى جانب أفكارهم الإيجابية عن الإسعاف والمسعفين، والتي جعلتنا نوجه باستمرار لهذا النوع من المبادرات.
والبرامج التي تستهدف تمكين الأجيال وتطوير المهارات، ورعاية الموهوبين والمبتكرين، حيث إن هذه الجهود تتكامل مع رؤية الإمارات وقيمها الإنسانية في تعزيز التلاحم المجتمعي».
وقالت الدكتورة منيرة محمد الرحماني - رئيس قسم الاتصال والعلاقات العامة في المؤسسة: «في ضوء الاهتمام الكبير من قيادتنا الرشيدة باللغة العربية ودورنا في إعلاء شأنها وقيمتها في نفوس الناشئة أطلقنا مبادرة «قصة مع الإسعاف».
بالتزامن مع شهر القراءة في الإمارات، بهدف التأكيد على أهمية العناية بلغتنا العربية، من خلال المواهب الإبداعية ونشر القيم الإنسانية، التي يتسم بها العمل الإسعافي باعتباره مهمة إنسانية نبيلة، لها دور محوري وحيوي لنجدة وإنقاذ الأرواح».
وأضافت: «في عام المجتمع نسعى من خلال المسابقة لتعميق المفاهيم الإيجابية عن الإسعاف، وعن مجتمع الإمارات في نفوس المشاركين من خلال القصة والكلمة المعبرة والمواقف الإنسانية، التي ترجمها المشاركون في إبداعاتهم، التي تنشر أهمية الوعي الإسعافي.
حيث وصلت المشاركات لخمسين قصة قصيرة، خمس وأربعون منها مستوفية الشروط ،ومقسمة على ثلاث فئات، وهي فئة الأبطال، وفئة المفكرين، وفئة القادة، واحتفينا اليوم بجميع المشاركين في المبادرة، من خلال تكريمهم لتشجيعهم على الاستمرار في صياغة أفكارهم ومشاعرهم بشكل إبداعي، ينمي ذائقتهم الأدبية والمعرفية».
وأكدت أن المبادرة في نسختها الأولى ستكون الانطلاقة الفعلية لسلسلة مبادرات ثقافية أدبية، سيتوالى تنظيمها بناء على توجيهات الإدارة العليا في المؤسسة، كما شكرت أولياء أمور الطلبة، الذين شاركوا على اهتمامهم وتشجيعهم لأبنائهم على المشاركة.
وقد شهد حفل التكريم الذي حضره الطلبة وأولياء أمورهم فقرات متنوعة ومختلفة، حيث التقى الطلبة عدداً من الكوادر الطبية والإسعافية، حيث أثرى وجود طبيب الطوارئ د. زهير عبدالماجد البرنامج من خلال الحديث عن مهنة طبيب الطوارئ في الإسعاف وأهميتها في إنقاذ الأرواح من خلال وجود الأطباء طوال اليوم في غرفة العمليات لمتابعة الحالات الطارئة، إلى جانب وجودهم في الميدان للاستجابة للحالات، التي تحتاج لتدخل طبي، كما أجاب عن كل استفسارات الطلبة، التي تتوارد في أذهانهم بشأن هذه المهنة الجليلة.
كما شارك المسعفون خالد البلوشي، وبتول الحبشي، ولمياء أحمد، الحضور بالحديث عن مهنة الإسعاف وأهميتها وتجاربهم المختلفة، وكيف غير الإسعاف حياتهم وطريقة تفكيرهم، كما شرحوا طريقة التعامل مع بعض الحالات الطارئة، واستمعوا لاستفسارات وأسئلة الحاضرين في جو معرفي أسري.