واصلت النسخة السابعة من القمة الثقافية أبوظبي 2025، برنامجها الحافل بالفعاليات، وتضمنت كلمات رئيسية، وعروض ثقافية، وحلقات نقاش، وورش عمل، وحوارات إبداعية.
وقال معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي وزير الثقافة في كلمته خلال القمة: في عصرٍ تُعيد تشكيله الابتكارات الرقمية والذكاء الاصطناعي، تبقى الثقافة دليلنا الدائم فهي تُسهم بقوة في تحويل الأفكار إلى أفعال، وتُلهم المجتمعات، وتضمن بقاء الإبداع في صميم التقدم البشري.
ومن خلال مبادرات عديدة، مثل: السياسة الوطنية للحفاظ على التراث المعماري الحديث، والاستراتيجية الوطنية للثقافة والصناعات الإبداعية، والمنصات الجديدة التي تدعم الفنون والملكية الفكرية، نفخر بالاستثمار في منظومة ثقافية مزدهرة للأجيال القادمة.
وكان من أبرز الفعاليات التي انعقدت خلال اليوم الثاني من القمة، الحوار الوزاري لـ(موندياكولت 2025) الذي نظمته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، حيث شارك الوزراء الحاضرون في حوار ديناميكي لاستكشاف كيف تُسهم التقنيات الجديدة والذكاء الاصطناعي في تشكيل آلية إنتاج الفنون والثقافة واستهلاكها، وتناولوا تأثير ذلك في أصحاب الحقوق والإبداع البشري.
وفي كلمته الترحيبية، خلال اليوم الأول من انطلاق القمة، قال معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: نجتمع اليوم في القمة الثقافية أبوظبي تحت شعار (الثقافة لأجل الإنسانية وما بعد)، مستلهمين كلمات الأديب الحائز جائزة نوبل وولي سوينكا، الذي حثّنا على إعادة النظر في دور الثقافة في زمن التحولات التكنولوجية والمجتمعية غير المسبوقة.
إشادة دولية
إلى ذلك، أشاد وزراء ومسؤولون من كازاخستان وكولومبيا ولاتفيا بـ«القمة الثقافية أبوظبي» كمنصة استراتيجية مهمة لبحث قضايا الهوية الثقافية، والتحديات التي تميز الثقافات. إذ أكدت عايدة بالاييفا، وزيرة الثقافة والإعلام في جمهورية كازاخستان، أن «القمة الثقافية أبوظبي» تعد منصة استراتيجية ومميزة لتناول قضايا الثقافة والفنون في العالم المعاصر.
وقالت ينّاي كداماني، وزيرة الثقافة والفنون والمعرفة في جمهورية كولومبيا، إن «القمة الثقافية أبوظبي» تعد منصة استراتيجية مهمة لبحث قضايا الهوية الثقافية، والتحديات التي تميز الثقافات. كما أوضحت بايبا مورنييس، نائبة وزير الدولة لشؤون السياسات الثقافية في وزارة الثقافة في جمهورية لاتفيا، أهمية دور الثقافة في بناء السلام وتعزيز التفاهم بين الشعوب. وأبدت مورنييس إعجابها بالتجربة الثقافية في دولة الإمارات.



