نصوص شعرية متنوعة وأفكار فريدة تتضمنها رواية «المرأة التي أحرقت قلب الشاعر» للكاتب السوري أحمد طقش.
وتسرد الرواية قصة حب انتقلت من مدرجات جامعة دمشق، إلى أبراج ومراكز تسوق دبي، ثم ما لبثت أن تحولت، من الحب الصغير حب شاعر لفتاة حسناء، إلى الحب الكبير حب عبد لمولاه.
ويسرد الكاتب العديد من الأحداث الشائقة في الرواية التي كتبت بأسلوب مميز يجذب القارئ ويثري معرفته وخياله.
ولأسباب عصرية شبابية، تمت صياغة هذه الرواية صياغة فيسبوكية، وتم شرح نظرية تفضيل الخالد على الفاني، عبر منشورات حائط بطل الرواية التي كانت عامرة بالإبداعات.
