وجاء هذا التكريم تتويجاً لجهود الهيئة الرائدة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في حماية التراث الثقافي، من خلال مشروع «المسح والاستكشاف المعزز بالذكاء الاصطناعي في موقع ساروق الحديد الأثري».
واختيرت مبادرتها الخاصة بساروق الحديد كإحدى دراسات الحالة الفائزة في القمة، حيث أُدرجت ضمن التقرير النهائي للاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، وعرضت خلال جلسة «الابتكار من أجل الأثر: دراسات حالة فائزة».
وجرى تطوير المشروع بالتعاون مع جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، حيث اعتمد على تقنية الاستشعار عن بعد وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتقنيات المسح الجيوفيزيائي، مثل: الرادار المخترق للأرض، والمسح المغناطيسي، والخرائط الطبوغرافية، لاستكشاف أحد أبرز مواقع العصر الحديدي في المنطقة.
فمن خلال توظيف الذكاء الاصطناعي وأساليب غير تدخّلية، لا نحمي الماضي فحسب، بل نعزّز حضور دبي الثقافي على الساحة الدولية».
نحن في «دبي للثقافة» نؤمن بأهمية توظيف التكنولوجيا الناشئة، بالتعاون مع شركاء يشاركوننا رؤيتنا، لإعادة تصور طرق حفظ التراث وإعادة تقديمه للعالم.
ومثل هذه المشاريع تضعنا في طليعة الجهود الإقليمية والعالمية لإعادة تعريف مفهوم حماية التراث الثقافي».
