معارض فنية تحتفي بعام الأسرة


أعلنت «مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت محمد بن زايد» و«مؤسسة مبادلة» و«شركة دولفين للطاقة» عن إبرام شراكة استراتيجية لتنظيم سلسلة معارض فنية ضمن «برنامج زوليه للفنانين 2026»، وذلك احتفاء بعام الأسرة في دولة الإمارات، وتأكيداً على التزامهم الراسخ بدعم مجتمعات الفنانين والحرفيين على المستويين المحلي والدولي.
ويقدم البرنامج أعمالاً إبداعية لعشرة فنانين ومصممين مقيمين في دولة الإمارات، إلى جانب أعمال لحرفيات أفغانيات يتمتعن بخبرات راسخة في صناعة السجاد، وذلك بهدف إنتاج قطع سجاد تقليدية يدوية مستوحاة من الثقافة الإماراتية الأصيلة تجسيداً لشعار المعرض «انتماء: خيوط مقدّسة».
وبمناسبة «عام الأسرة في دولة الإمارات»، انضمت مؤسسة مبادلة وشركة دولفين للطاقة إلى «مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت محمد بن زايد» إضافة إلى المجمّع الثقافي بصفته شريكاً يستضيف الحدث، بما يضمن تقديم فنانين جدد وإقامة معارض في مواقع عدّة، لعرض هذه الأعمال المتميزة أمام شريحة واسعة من الجمهور اعتباراً من 15 أكتوبر المقبل.
وقد تم اختيار الفنانات التالية للمشاركة في معرض «انتماء: خيوط مقدّسة» وهنّ: زهور الصايغ، وريم الهاشمي، وفاطمة المزروعي، وشمسة العميرة، وظبية القبيسي، ونورة السركال، وسمر حجازي، وعزة الشريف، وخولة درويش، وأسماء الأحمد.
وتتماشى هذه الشراكة مع رسالة مؤسسة مبادلة الرامية إلى دفع عجلة التنمية المجتمعية، من خلال تبني مبادرات نوعية تساهم في توسيع نطاق الفرص، وتوطيد الروابط الثقافية، وتحسين جودة الحياة. ويعكس البرنامج، بما يجمعه من عناصر الفنون والثقافة والدمج المجتمعي والرفاه والتعليم والتمكين، قدرة الحِرف التراثية على إتاحة مسارات مؤثرة لتطوير المهارات والتعبير الإبداعي، وتحقيق أثر مجتمعي مستدام.
وعند انتهاء المعرض، سيُقام مزاد خيري على الأعمال الفنية النهائية، وستُخصَّص عائداته بالكامل لدعم الجهود والبرامج المستمرة التي تنفذها «مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت محمد بن زايد» في مجالات الرعاية الصحية والتعليم للأطفال في المجتمعات الأكثر احتياجاً.
وقد تم اختيار القيم الفنية والممارسة الثقافية المستقلة عائشة الحميري لتتولى التقييم الفني لمعرض هذا العام بشعاره «انتماء: خيوط مقدسة»، مستندة إلى خبرةٍ تمتد لأكثر من 14 عاماً في القطاع الثقافي بدولة الإمارات.
ويتناول المعرض مفهوم «وحدة الأسرة» بأبعاده المختلفة، ويشجّع الفنانين على استكشاف هذا المفهوم والتعبير عنه من خلال أعمال فنية ملموسة، بينما تتولى نسّاجات أفغانيات ماهرات تحويل هذه الأعمال إلى قطع تنبض بالحياة، بحيث تجمع كل قطعة بين الخيال الإبداعي لفنانات مقيمات في دولة الإمارات العربية المتحدة والبراعة الاستثنائية للحرفيات الأفغانيات. ويتجلّى الأثر الكبير الذي تحققه المشاريع الاجتماعية التابعة لمبادرة سموّ الشيخة فاطمة بنت محمد بن زايد، مثل «زوليه»، في قطاعَي الفنون والحِرف محلياً وإقليمياً، من خلال النمو المتواصل والازدهار الذي تشهده المجتمعات المستفيدة من دعمها، والتي تشكل الشراكات الركيزة الأساسية في تحقيق هذا النجاح.
وبهذه المناسبة، قالت عالية الحوسني، نائب رئيس مجلس إدارة «مؤسسة مبادلة»: «نحن في مؤسسة مبادلة نؤمن بأهمية الثقافة والإبداع والشراكات في فتح آفاق جديدة وفاعلة تمكّن المجتمعات من التطور والازدهار. ويعكس دعمنا لبرنامج «زوليه للفنانين» التزامنا الراسخ بتعزيز المبادرات التي تصون التراث، وتوسّع نطاق الفرص، وتحقّق أثراً اجتماعياً مستداماً. ومن خلال الجمع بين فنانين مقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة وحِرفيات أفغانيات متمرّسات، يحتفي البرنامج بقيَم الأسرة وترابطها، ويعزّز استدامة الموروث الثقافي، ويدعم نقل المهارات عبر الأجيال. وفي «عام الأسرة»، يمثل البرنامج تذكيراً بأهمية الحفاظ على التراث من خلال حياة الناس وسرد قصصهم واستعراض حِرفهم، ومن خلال الالتزام المشترك ببناء مستقبل أكثر شمولاً ومرونة».
وتعليقاً على دعم الشركة، قال عبيد عبدالله الظاهري، الرئيس التنفيذي لـ«شركة دولفين للطاقة المحدودة»: «فخورون بدعم برنامج «زوليه للفنانين» الذي يجسّد التزامنا بالاستدامة، وتمكين المجتمعات المحلية. ومن خلال دعم الحرف اليدوية التقليدية بهذا الأسلوب المبتكر، نتطلع إلى توفير فرص واعدة للفنانين والحرفيين تمكّنهم من إبراز مهاراتهم واستعراض إبداعاتهم«.
وقال مايواند جبارخيل، الرئيس التنفيذي لـ«مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت محمد بن زايد»:»تعكس نسخة هذا العام أهمية هذا التعاون والقيمة الراسخة للفنون. فالتعبير الفني وتجسيده من خلال التصميم يصونان التقاليد، ويوسّعان نطاق الفرص، ويعزّزان استدامة الموروث الثقافي للأجيال المقبلة".