الكلفة الإنسانية للصراعات.. بعدسة إسبانية

Beirut, Lebanon. October 18th, 2019. The beggining of the revolution. First day. A protester throws a tyre on to a fire to block a road during a protest in north of Beirut, Lebanon Lebanon. Diego Ibarra Sánchez for The New York Times
Beirut, Lebanon. October 18th, 2019. The beggining of the revolution. First day. A protester throws a tyre on to a fire to block a road during a protest in north of Beirut, Lebanon Lebanon. Diego Ibarra Sánchez for The New York Times

عندما يتحدّث المصورون الصحفيون عن تجاربهم على أرض الواقع، نشعر بأن حاسة الإنصات لدينا تتفوّق على نفسها لتقوم بالتركيز على القصص المدهشة الممزوجة بالقليل من الصور وبالكثير من الألم والمعاناة. المصور الوثائقي الإسباني «دييغو إيبارا سانشيز» الحائز باقة مرموقة من الجوائز الدولية والمُساهم في كبريات الصحف والمواقع العالمية والناشط في مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين و«اليونيسيف»، يروي جوانب من تجربته ورؤيته الخاصة للصراعات بقوله: الحرب لا تنتهي عند الرصاصة الأخيرة، المسألة الحقيقية تكمن في الآثار النفسية المُترتّبة عليها مع مرور الوقت، وكيف سيتردّد صداها مع مرور الزمن.

يعتبر سانشير أنه من الضروري لفت الانتباه إلى الأطفال في مناطق الصراع، وتسليط الضوء على تأثير الحرب عليهم، حيث إن هذا الجيل عالق وسط الصراع، فهم ليسوا مقاتلين ولا يحملون سلاحاً ! وإنه يتوجّب على المصورين طرح أسئلة تجبر المشاهدين وتجعلهم يفكرون في كيفية تأثير الحرب على المدنيين.

وفي وجهة نظر لافتة يقول سانشيز: يصف البعض الأشخاص الذين يعيشون في قلب الصراعات بأنهم «صامدون»! هذا غير مريح بالنسبة لي! فالمدنيون العالقون في مرمى النيران يُضطرون إلى مواصلة حياتهم بصعوبة، وليس في ذلك أي جانب رومانسي. سانشيز يعمل على مشروعه طويل الأمد «التعليم المُختطف»، الذي ينفّذه منذ أكثر من 10 سنوات في أكثر من 10 دول، ويتناول كيفية استمرار الحرب في تشكيل مستقبل الأطفال حتى بعد فترة طويلة من انتهاء الصراعات.


فلاش
التفاعل مع التجارب الفوتوغرافية، يجعلك إنساناً أكثر.. وأفضل!
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae