وتجسد فعالية «نمرح بالعربية» رؤيتنا في توفير بيئات تعليمية تفاعلية تدعم الأطفال، سواء كانوا ناطقين بالعربية أو من غير الناطقين بها، وتمنحهم الفرصة لاكتساب مهاراتها بأساليب حديثة، تشجعهم على استخدامها بثقة في حياتهم اليومية، بما يعزز دور المكتبة بوصفها منصة للمعرفة والتعلم والثقافة».
ونقدر عالياً الجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة المكتبة في ترسيخ مكانة اللغة العربية، وتقديم برامج نوعية تستثمر الإجازة الصيفية بأنشطة تعليمية وحركية تجمع بين الفائدة والمتعة».
ونتطلع إلى استمرار هذا التعاون مستقبلاً، وتقديم المزيد من الفعاليات التي تخدم أبناءنا، وتعزز ارتباطهم بلغتهم العربية».
واعتمدت الورش على منهجية التعلم من خلال اللعب، عبر أنشطة تفاعلية وألعاب حركية، تربط الطفل باللغة العربية بطريقة ممتعة، مع مراجعة المفردات في بداية كل ورشة، واختتامها بأنشطة فنية (Arts & Crafts) مرتبطة بالمفاهيم المطروحة، بما أسهم في ترسيخ المفردات، وتعزيز مهارات الاستماع والتحدث، وإثراء الحصيلة اللغوية لدى الأطفال، وتشجيعهم على استخدام اللغة العربية في مواقفهم اليومية بأسلوب ممتع وتلقائي.
وشهدت الفعالية تفاعلاً كبيراً من الأطفال من الأطفال وأولياء الأمور، الذين أشادوا بالتجربة التعليمية، التي جمعت بين الفائدة والمتعة، وأسهمت في تعزيز ثقة الأطفال باستخدام اللغة العربية، وتنمية قدرتهم على التعبير والتواصل في أجواء مليئة بالتفاعل والإبداع.
وتجسد هذه الفعالية التزام مكتبة محمد بن راشد بدعم اللغة العربية، وتعزيز حضورها لدى الأجيال الناشئة، من خلال تقديم مبادرات ثقافية وتعليمية مبتكرة، توفر بيئات محفزة للتعلم والاكتشاف، وتسهم في تنمية مهارات الأطفال، وتعزيز ارتباطهم باللغة بوصفها أداة للتواصل والتعبير والإبداع.
وتواصل مكتبة محمد بن راشد، ضمن برنامجها الصيفي، تقديم مجموعة متنوعة من الفعاليات والورش التعليمية والثقافية الموجهة للأطفال واليافعين، بهدف استثمار أوقاتهم خلال الإجازة الصيفية، وتنمية مهاراتهم المعرفية والإبداعية، وترسيخ مكانتها بوصفها منصة للمعرفة والتعلم، تسهم في بناء مجتمع قارئ ومتعلم.


