ويقام المعرض تحت إشراف القيّمة الفنية بانة قطان، وبمساعدة القيّمة الفنية تالا نصار، ويمتد على مدار أيام 24 و25 و26 و28 يوليو الجاري، بواقع عرضين يومياً (الساعة 2:00 ظهراً و5:00 مساءً).
وتستغرق الجلسة الواحدة حوالي 30 دقيقة. ينقسم عمل «وماذا قلت؟» إلى محورين متكاملين، يمزجان بين الحركة والتفاعل: عرض أدائي مصمم، ومقعد تفاعلي مزود بتركيب صوتي.
ويحتوي المقعد على حجيرات قابلة للفتح تضم الدعائم والأزياء المستخدمة خلال العرض، إذ إنه يقع عند مدخل الجناح، ويتضمن سماعات الأذن مزودة بنص حواري مُعد مسبقاً، يرشد الزوار خلال مونولوجات داخلية، ومحادثات مكتوبة، وتعليق صوتي حول استخدامات النميمة وعواقبها تاريخياً ومعاصراً.
ويستكشف العمل، في مجمله، الاستخدامات والوظائف المتعددة للنميمة، كالعناية والتضامن، وتبادل المعرفة، واستراتيجيات التأقلم، والتعليق، والرقابة والإيذاء. وفي العرض، تتناول تاوس ماخاتشيفا النميمة بفضولٍ حول إمكانياتها، متأملة في فكرة «استقلاب النميمة» وتحويلها إلى حركة.
ويؤدي «وماذا قلت؟»: آنا أباليخينا، وري كاساندرا كو، وسلفاتوري دي سيمون، حيث يقدم كل منهم مرحلة مختلفة من مراحل النميمة: «المصدر»، و«الانتشار»، و«الجوهر».
ويقود المؤدون، الذين يجسدون هذه الشخصيات الجمهور عبر الطرق التي تدخل بها النميمة إلى الجسد: كيف تحمل؟ وكيف تتغير؟ وكيف تستقر؟ وكيف ترحل؟
مادة ومنهج
أداء اجتماعي
من خلال الحركة، يدعو عمل «وماذا قلت؟» الجمهور إلى التفكير في تعقيد النميمة كممارسة ثقافية». وقالت ليلى بن بريك، مديرة الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة في بينالي البندقية: «يسعدنا تقديم هذا العمل الفني الذي تم تكليف الفنانة تاوس ماخاتشيفا بتقديمه.
حيث يثري عرض «وماذا قلت؟» تجربة معرض «وشوشة» من خلال الجمع بين الأداء والصوت والتركيب الفني، ويتيح للزوار طرقاً جديدة للتفاعل مع مواضيع المعرض».
سيقام عرض «وماذا قلت؟» (2026) مرتين يومياً، في تمام الساعة الثانية ظهراً والخامسة مساءً، أيام 24 و25 و26 و28 يوليو، داخل الجناح الوطني لدولة الإمارات في منطقة «أرسنالي – سالي دي آرمي»، وسيستمر كل عرض لمدة 30 دقيقة تقريباً.
ويعرض «وماذا قلت؟» (2026) في الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة ضمن فعاليات معرض «وشوشة». ويقدم المعرض أعمالاً جديدة وأخرى قائمة للفنانين: آلاء إدريس، وميس البيك، وجواد المالحي، وفرح القاسمي، ولمياء قرقاش، وتاوس ماخاتشيفا.
وتستكشف أعمال الفنانين الستة الفضاءات الصوتية المعاصرة في دولة الإمارات، وقدرتها على صون آثار الذاكرة، ورصد التحولات السريعة، وحركات الهجرة والترحال، والارتباط الوثيق بالأرض.
وتوحي كلمة «وشوشة»، بوصفها محاكاة صوتية، بصوتٍ يقع على عتبة السمع، لتشكل نقطة انطلاق لاستكشاف موضوعات الحركة والتكنولوجيا والتاريخ الشفوي والعلاقة بين اللغة والجسد والهوية.
ويمثل بينالي الفنون 2026 مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة الخامسة عشرة في المعارض الدولية للفنون والعمارة في بينالي البندقية، ومشاركتها التاسعة في المعرض الدولي للفنون.
ويتولى الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة مهامه بقرار من مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، وبدعم من وزارة الثقافة، ويشغل مقراً دائماً في منطقة الـ «أرسنالي – سالي دي آرمي» في البندقية.
