انطلقت في مدينة أصيلة المغربية، اليوم الأحد، الدورة الصيفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي السابع والأربعين، الذي تنظمه مؤسسة منتدى أصيلة تحت رعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية.
وتتواصل فعاليات هذه الدورة لغاية 5 يوليو المقبل، حيث تقام فعالياتها المخصصة للفنون التشكيلية على مدى أسبوع، وتتضمن مشغل صباغة الجداريات، ومعرضاً تشكيلياً جماعياً، وندوة فنية، ومشاغل إبداعية.
وكانت مؤسسة منتدى أصيلة قد اعتمدت منذ تأسيسها عام 1978 شعار «الثقافة والفن في خدمة التنمية»، لتصبح بذلك منصة رائدة في دعم العمل الفني، وتنمية الذوق الجمالي عند الجمهور وخاصة الناشئة. وقد نظمت المؤسسة أول مشغل لصباغة الجداريات في ربيع 1978.
وسعياً من الأمانة العامة للمؤسسة للحفاظ على تجربة صباغة الجداريات التي أرسى مبادئها الراحلان محمد بن عيسى ومحمد المليحي، يجتمع في هذه الدورة الاستثنائية 15 فناناً وفنانة من المغرب وسوريا وإسبانيا وبلجيكا، منهم فنانون شاركوا في السنوات الأولى من هذه التجربة المميزة إلى جانب أجيال جديدة، ومجموعة من الأطفال والشباب المبدعين من مدينة أصيلة.
ويشارك في مشغل هذا العام 12 فناناً وفنانة من المغرب هم: مليكة أكزناي، عبد الحي الملاخ، عبد الرحمن رحول، عبد الله الحريري، عبد القادر الأعرج، عبد الكريم الوزاني، عزيز السيد، محمد المرابطي، بوزيد بوعبيد، إلياس السلفاتي، الصادق الحضري، ومحمد العنزاوي. بالإضافة إلى مارتا دي بابلوس من إسبانيا، وخالد الساعي من سوريا، وشارلي كيس من بلجيكا.
ندوة ومعرض جماعي
كما ستُنظَّم يوم 3 يوليو في قاعة محمد البريني بمركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية ندوة فنية تحت عنوان: «جداريات أصيلة: نحو هوية بصرية للمدينة»، يشارك فيها عدد من رواد الفن التشكيلي ونقاد وإعلاميين، يليها افتتاح معرض جماعي بعنوان «أصيلة في ظل ألوانها» يضم أعمالاً لفنانات وفنانين من مدينة أصيلة، وذلك برواق «محمد بن عيسى للفنون الجميلة»، ويتواصل المعرض لغاية 31 أغسطس المقبل.
كما تشهد الدورة الصيفية في الموسم مشغلاً للتعبير الأدبي وكتابة الطفل بدار الصباح للتضامن، يشارك فيه 70 طفلاً وطفلة من رواد المشغل.


