ويأتي تنظيم جناح «البيت الإماراتي» امتداداً لسلسلة من المبادرات الثقافية التي تنفذها سفارة دولة الإمارات في بكين لتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الرسالة الحضارية للدولة في الصين، حيث أصبح الجناح منصة بارزة للتعريف بالثقافة الإماراتية وإبراز قيم التسامح والتعايش والانفتاح التي تتبناها الدولة.
وتكتسب المشاركة أهمية خاصة كونها تمثل النسخة الثالثة من «البيت الإماراتي» منذ إطلاقه، بعد أن بات مظلة للحضور الثقافي الإماراتي في الصين ومنصة للتعريف بالهوية الوطنية للدولة.
وكانت السفارة قد شاركت في الدورة الحادية والثلاثين من معرض بكين الدولي للكتاب من خلال جناح «البيت الإماراتي» الذي تم تنظيمه بالتعاون مع وزارة الثقافة، واستعرض ملامح التراث الإماراتي من خلال الضيافة العربية التقليدية وفنون الخط العربي والتشكيل، إلى جانب مكتبة ضمت مجموعة متنوعة من الإصدارات الإماراتية.
وفي سياق جهودها المتواصلة لتعزيز الحضور الثقافي الإماراتي في الصين، كانت السفارة قد نظمت فعالية «البيت الإماراتي» في موقع موتيانيو بسور الصين العظيم ضمن فعاليات «ماراثون هوايرو سور الصين العظيم وسباق زايد الخيري».
حيث قدمت للزوار تجربة متكاملة للتعرف إلى التراث الإماراتي من خلال عروض الفنون الشعبية والحرف اليدوية التقليدية مثل السدو والتلي وخوص النخيل، إلى جانب المأكولات الشعبية والضيافة العربية الأصيلة.
كما كانت السفارة قد نظمت «مهرجان الصداقة الإماراتي - الصيني» بالتعاون مع الأكاديمية المركزية للفنون الجميلة، احتفاءً بمرور أربعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، في خطوة عكست حرص الجانبين على توسيع آفاق التعاون الثقافي والفني والأكاديمي. وتضمن المهرجان معارض فنية مشتركة جمعت أعمالاً لفنانين من الإمارات والصين.
وتجسد مبادرات سفارة دولة الإمارات في بكين، من «البيت الإماراتي» إلى المهرجانات الثقافية والمشاركات الدولية، التزام الدولة بتعزيز الحوار بين الحضارات وتوسيع آفاق التبادل الثقافي مع الصين، بما يدعم الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، ويعزز التقارب بين شعبيهما الصديقين.
