ويأتي ذلك في إطار دعم الهيئة لحملة «العيد في دبي»، التي تندرج تحت مظلة موسم «الوُلفة»، المبادرة الهادفة إلى توطيد الروابط الأسرية والاحتفاء بالمناسبات المجتمعية والثقافية الإماراتية، بما يسهم في إحياء الموروث المحلي وترسيخ قيم التواصل والكرم والتكاتف، وتعزيز روح المودة والتقارب بين أفراد المجتمع.
ويستوحي العمل الفني الجديد عناصره البصرية من هوية «الروسونيري» وفنون السدو المدرج على قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي، في تجسيد يعكس تلاقي التراث بالإبداع المعاصر، ويبرز قوة التبادل الثقافي والفني بين الطرفين، حيث يأتي التعاون في سياق جهود «دبي للثقافة» الهادفة إلى صون التراث المحلي وتقديمه بأساليب معاصرة، إلى جانب دعم الفنانين والمبدعين الإماراتيين وتمكينهم من الوصول إلى منصات عالمية تسهم في إبراز تجاربهم الإبداعية وتعزيز حضورهم على الساحة الدولية.
وتتقاطع في الوقت نفسه مع مفردات السدو الإماراتي وإيقاعه الهندسي المتوارث.
كما حرصت على توظيف عناصر مستوحاة من البيئة المحلية وروح العيد، بما يعكس قيم الكرم والتواصل وأصالة الثقافة الإماراتية ضمن معالجة بصرية معاصرة.
ومنذ افتتاح «كازا ميلان دبي» عام 2023، يواصل النادي توسيع حضوره في المنطقة عبر تنفيذ سلسلة من المبادرات والمشاريع المشتركة مع العديد من المؤسسات وأصحاب المواهب المحلية، من بينها تجارب فنية متنوعة مع المخرجة والمنتجة الإماراتية نايلة الخاجة، والفنان كريم غرافي، في خطوة تعكس اهتمام النادي ببناء جسور تواصل تجمع بين الرياضة والثقافة والإبداع.
