«دبي للثقافة» تحتفي بعيد الأضحى بتجارب إبداعية نبضها التراث

البيان

أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» عن تنظيم سلسلة من البرامج الترفيهية والتجارب المعرفية المستلهمة من الموروث الإماراتي، احتفاء بعيد الأضحى المبارك. ويأتي ذلك في إطار مسؤوليات الهيئة ودعمها لحملة «العيد في دبي»، التي تندرج تحت مظلة موسم «الوُلفة»، المبادرة الهادفة إلى توطيد الروابط الأسرية والاحتفاء بالمناسبات المجتمعية والثقافية الإماراتية، بما يسهم في إحياء الموروث المحلي وترسيخ قيم التواصل والكرم والتكاتف، وتعزيز روح المودة والتقارب بين أفراد المجتمع.

واحتفاءً بهذه المناسبة، أطلقت «دبي للثقافة» بالتعاون مع مؤسسة «فرجان دبي» عبر منصات التواصل الاجتماعي، أغنية «عطونا عيدية» المستوحاة من التراث المحلي، والتي تعود بحلة جديدة من خلال ڤيديو رسوم متحركة من إنتاج مجموعة (HBKA)، يجسد الأجواء الاحتفالية وجوهر «موسم «الوُلفة»، ويستحضر تفاصيل الاحتفال داخل الأسرة الإماراتية بأسلوب بصري معاصر يحمل ملامح الحنين والدفء. وتهدف الأغنية، التي قدمها الفنان محمد المازم خلال فترة التسعينيات، إلى تعريف الأجيال الجديدة بعادات العيد وتقاليده، وتعزيز ارتباطهم بالهوية الوطنية بأسلوب إبداعي متفرد. وتُعد الأغنية واحدة من أبرز الأعمال الفنية المرتبطة بهذه الأجواء في الذاكرة المجتمعية. وقدم النسخة الجديدة من الأغنية كل من غميلة الكتبي، وعمار الشحي، وهيا الشامسي، وعنود الشامسي، وفارس فيروز، وروز، تحت إشراف إبراهيم العبيدلي، فيما حمل العمل بصمات المخرج عبدالرحمن المريسي، وتولى أحمد الرضوان التوزيع الموسيقي، بإشراف عام من إبراهيم المياحي.

وعلى مدار أيام العيد من 28 مايو إلى 31 مايو، سيقدم متحف الشندغة، أكبر متحف تراثي في الإمارات، لزواره برنامجاً حافلاً بالأنشطة التراثية المستوحاة من العادات والتقاليد الأصيلة، ومن أهمها ورشة «قهوة العيد»، التي تقدم تجربة ترحيبية تعكس أجواء المجالس الإماراتية وما يرتبط بها من قيم الكرم والتواصل، إلى جانب «مسار العيدية»، الذي يربط بين بيوت المتحف وأجنحته، ما يتيح للزوار استكشاف تقاليد العيد بأسلوب تفاعلي معاصر.

في حين يستضيف مركز الزوار مجموعة من الورش الفنية، من أبرزها ورشة «الحياكة على الصور» المستلهمة من معالم المتحف، وورشة تصميم «ثوب العيد» المستوحاة من الأزياء الإماراتية التقليدية، إضافة إلى تجربة صناعة «محفظة العيدية» باستخدام النقش على الجلد. كما يحتضن المتحف عرض «العيالة».

من جهة أخرى، سيكون زوّار متحف الاتحاد على موعد مع ورش عائلية، وهما «أسرتي وسنعي» و«اصنع حقيبتك الثقافية» من 27 مايو إلى 29 مايو، إلى جانب الجولات الإرشادية التي تتيح للزوار استكشاف أرشيف المتحف الغني، وما يتضمنه من محطات تسرد قصة نشأة الاتحاد ودلالاته الوطنية، وتوثق مسيرة تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة وإرثها وهويتها الوطنية. كما يستضيف حي الفهيدي التاريخي وقرية حتا التراثية مجموعة من العروض الفنية التي تقدمها عدد من الفرق الشعبية.

أما مكتبات دبي العامة فقد أعدّت باقة متنوعة من الفعاليات الإبداعية والتعليمية الهادفة إلى إدخال البهجة إلى نفوس الأطفال والعائلات، حيث تنظم مكتبة الطوار سلسلة من الورش التدريبية، من بينها فعالية «مجسم خروف العيد»، التي تمنح الأطفال فرصة تصميم مجسمات مبتكرة باستخدام الألوان والأقطان والأوراق الملونة، وفعالية «بوبكورن العيد» المخصصة لتزيين أكياس العيدية بلمسات فنية متنوعة، إضافة إلى ورشة «صندوق العيدية» الهادفة إلى تشجيع الصغار على تزيين الصناديق الخشبية بالألوان والملصقات، إلى جانب فعالية «تزيين أكياس العيدية» المخصصة للأطفال، تتيح لهم تصميم وتزيين أكياس العيد بألوانهم ولمساتهم الخاصة باستخدام الملصقات والألوان والزينة المتنوعة.

وستشهد مكتبة حتا العامة تنظيم مجموعة من الأنشطة الخاصة بالأطفال والأمهات، من بينها جلسة إعداد «البيتيفور» و«كعك العيد»، وكذلك فعالية «مُعَطَّرتنا في العيد»، التي تتضمن صب الجبس وتشكيل صوانٍ ومباخر خاصة بالمناسبة، وورشة «حصّالة العيد»، التي تتيح للأطفال تصميم حصالات مبتكرة باستخدام خامات متنوعة، بينما ستقدم مكتبة هور العنز، فعالية «قصة خروف العيد وبطاقات التهنئة»، التي تجمع بين القراءة التفاعلية وتدريب الأطفال على تصميم بطاقات تهنئة خاصة بالعيد. كما تستضيف مكتبة أم سقيم العامة ورشة فنية لصناعة بطاقات المعايدة اليدوية، وتنظم مكتبة المنخول العامة ورشة «خروف العيد الحرفي»، التي تقدم تجربة فنية لصناعة مجسمات زخرفية مستوحاة من أجواء المناسبة باستخدام خامات وتقنيات متنوعة، ضمن أجواء مليئة بالمرح والفرح.