ويعد البرنامج، الذي يمتد على مدار أربعة أشهر، منصة مبتكرة تفتح آفاقاً جديدة أمام الأطفال وتمنحهم مساحة للتعبير عن مواهبهم وصقلها، إلى جانب توسيع معارفهم في القطاع الثقافي والفني المحلي، بما يسهم في إعداد جيل جديد من المبدعين في مختلف مجالات الفنون.
ويستهدف البرنامج أطفالاً تتراوح أعمارهم بين 4 و14 عاماً، ويتضمن سلسلة من الجلسات التفاعلية وورش العمل التدريبية الأسبوعية التي تُعقد كل يوم سبت بإشراف نخبة من المختصين، حيث تتيح للمشاركين فرصة استكشاف روائع الصلصال والسيراميك واستخداماتهما الفنية، واكتساب مهارات التعامل مع مادة الطين بوصفها وسيلة للتصميم والتعبير، إلى جانب التعرف إلى أسس النحت وتقنيات التشكيل المختلفة، ضمن أجواء تعليمية تطبيقية قائمة على التعلّم بالممارسة، تسهم في تنمية قدرات الصغار الإبداعية.
وقالت: «يوفر البرنامج بيئة تعليمية ملهمة تتيح للأطفال استكشاف إمكاناتهم الفنية وتطوير مهاراتهم في فن الخزف من خلال تجربة متكاملة تجمع بين التعلّم والممارسة، وتمنحهم مساحة للتجريب والتعبير الحر، بما يعزز قدراتهم على الابتكار، إلى جانب تعريفهم بأهمية الفنون بوصفها وسيلة للتعبير والتواصل، وأداة فاعلة في بناء الشخصية وصقل المهارات الحياتية».
