ويأتي المعرض ضمن جهود الهيئة الرامية إلى توفير منصات متنوعة لتمكين أصحاب المواهب وتحفيزهم على عرض أعمالهم الإبداعية، ما يسهم في تعزيز قوة الصناعات الثقافية والإبداعية، تحقيقاً لرؤية «دبي للثقافة» الرامية إلى ترسيخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للثقافة، حاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب.
كما يضم أعمالاً مختارة لكل من سابينا شاجاهان، ونعمات مقدادي، ورشا مجيد، وانتصار أحمد، وسوزان مراد، ونادية سراج، وساه، وهم خريجو برنامج «دورات الخط العربي والزخرفة والتذهيب» الذي نظمته «دبي للثقافة» خلال العام الماضي بهدف دعم أصحاب المواهب الناشئة وتمكينهم من تطوير مهاراتهم في هذا المجال والتعرف إلى تقنياته.
كما يسلط الضوء على آفاقه الفنية الواسعة والرؤى الإبداعية للفنانين والخطاطين المشاركين، الذين عكسوا من خلال أعمالهم المتميزة جماليات هذا الفن بمختلف أنواعه وأشكاله.
وقالت: يشكل الخط إحدى ركائز هويتنا الوطنية، وأداة ملهمة تُعبر عن ثراء ثقافتنا وتراثنا المحلي والعربي.
كما يُعد فناً متفرداً قائماً بذاته لما يمتلكه من جماليات تتجلى في هندسته وتفاصيله وأشكاله المتنوعة، وتحرص «دبي للثقافة» من خلال مشاريعها وبرامجها المتنوعة والملتقيات التي تحتفي بالخط والخطاطين على الاهتمام بهذا الفن وإبرازه، وهو ما ينسجم مع أولوياتها القطاعية والتزاماتها بدعم الفنانين وأصحاب المواهب في هذا المجال.
ولفتت إلى أن معرض «خطوط متوارثة» يعكس بتنوع أعماله وخطوطه روح دبي الإبداعية وتنوعها الثقافي والإنساني اللافت.
وأضافت: يسهم المعرض في تعزيز مناخات الإبداع في دبي، وإتاحة الفرصة أمام الجميع للتعرف على تفاصيل الخط العربي وجماليات الزخرفة، إلى جانب الاطلاع على مجموعة ثرية من التجارب الفنية الجديدة، التي تكشف عن إبداعات نخبة من أصحاب المواهب المحلية، وما يتمتعون به من قدرات ومهارات فنية متميزة.
