دبي تحتضن ملتقى إبداعياً يحفل بالرسائل الإنسانية والمجتمعية

66
66

 
احتضنت دبي مؤخراً، ملتقى إبداعياً مهنياً متخصصاً، تدور محاوره وورشه حول أحدث أساليب وفنون الإبداع في عوالم الموضة والتزيين، حيث نظمه الاتحاد العالمي الأكاديمي للتزيين، المنظمة الدولية المتخصصة، تحت عنوان الملتقى المهني التجميلي، حيث شارك فيه أكثر من 500 مهني من قطاع التجميل والتزيين من مختلف أنحاء العالم، ناقشوا في جلسات وورش موسعة مختلف صنوف الخبرات والمهارات في المجال، بجانب أجدى أساليب تعزيز صناعة التجميل والتزيين.

وقد حمل الملتقى في دورته العاشرة، رسالة إنسانية، تحت عنوان أساسي: «جمال بلا حدود والحياة تستمر»، تمثل موضوعها وهدفها في بث الأمل والقوة بنفوس جميع من يواجهون التحديات والأمراض، وخاصة المصابين بمرض السرطان.

وتضمنت موضوعات الجلسات والورش بالملتقى، مجموعة من المجالات، أبرزها: دعم وتطوير المهارات، رفع كفاءة المهنية، إذ بحث المشاركون هذه المسائل على مدار ثلاثة أيام، شهدت تقديم مجموعة محاضرات ودورات تدريبية في كافة تخصصات التجميل والتزيين، لرفع الكفاءة لدى المهنيين، وتوثيق مهاراتهم بشهادات عالمية لمزاولة المهنة، وقدمت بموازاتها، ورش عمل حية ومباشرة، من قبل نخبة من المدربين ذوي الكفاءة العالية بهدف نقل الخبرات للمشاركين، ومنها: التقنيات توظيف الحديثة في الجراحات التجميلية والموضة والتزيين.

وأكدت الدكتورة منال حسن محمد، رئيس الاتحاد العالمي الأكاديمي للتزيين، أهمية التدريب المهني الذي يعتبر خياراً استراتيجياً لكل المجتمعات التي تتطلع إلى تنمية كوادرها البشرية، موضحة أنه يعتبر التدريب إحدى الدعائم الرئيسية في الحياة، كما بينت أهمية الدور الذي لعبه الاتحاد طوال أكثر من 25 عاماً، في دعم المجتمع المهني وتطوير مهنة التجميل والتزيين، مشيرة إلى أنه سيستمر في تحقيق المزيد من النجاحات، ولفتت إلى ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي تجاه الكثير من الأمراض والمشكلات التي تواجهنا، لا سيما مرض السرطان، ومن هنا أتت فكرة شعار الملتقى العاشر «جمال بلا حدود والحياة تستمر».

وقال المستشار الإعلامي فارس الصمادي، إن الكفاءة العالية التي تتمتع بها الدورات المقدمة من قبل الاتحاد، خاصة دورة إعداد المدربين التي تهدف إلى بناء مجتمع مهني أكاديمي، قادرة على نقل هذه الخبرات والمهارات إلى الآخرين، حيث يسعى الاتحاد بشكل مستمر لتطوير محتوى البرامج المقدمة والاستعانة بخبرات متخصصة تغني محتواه.

وشهد الحفل الختامي للملتقى التجميلي العاشر، فقرات متنوعة تصدرتها العروض الإبداعية التي قدمها صناع الجمال، من خبراء التجميل والتزيين، وحملت رسائل هادفة، كشجرة الزيتون التي تجسدت على شكل ثوب يدل على الاستمرارية والبقاء والعطاء المستمر، وشجرة النخيل القوية الشامخة رغم قسوة الظروف المحيطة، والفراشة الرقيقة الحالمة، بالإضافة إلى عرض العرس السعودي والعرض المقدم من رئيس مصففي الشعر في روسيا وعرض لشعار مرض السرطان وغير ذلك من الإطلالات التي عبرت عن الروح الإبداعية للمشاركين والمشاركات.

وبين المستشار الفني والمخرج محمود محمود، أنه لم يكن ذلك التنوع الذي شهدناه على منصة العرض وليدة مصادفة بل ثمرة لجهود جماعية حملت رسائل إنسانية وقيماً اجتماعية، خاصة تلك التي استوحيت من شعار الملتقى العاشر والموجهة لدعم مرضى السرطان.