ويأتي ذلك في إطار دعم «دبي للثقافة» و«طرق دبي» لاستراتيجية الفن في الأماكن العامة، وتجميل البنية التحتية للطرق، وتحويل الإمارة إلى معرض فني عالمي مفتوح للجميع، وتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً للثقافة، حاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب.
ودعت «دبي للثقافة» كافة الفنانين والممارسين والمصممين والمهندسين المعماريين الإماراتيين والمقيمين على أرض الدولة إلى تقديم أفكار واقتراحات مبتكرة تعكس تفرد جوهر الإمارة وتُبرز حيوية وازدهار الممارسات الفنية المحلية، وستبدأ الهيئة استقبال الطلبات خلال الفترة من 11 مايو الجاري وحتى 15 يونيو المقبل. وسيتم مراجعة المشاركات واختيار الأعمال المؤهلة وفق مجموعة معايير تشمل جودة العمل الفني من حيث الابتكار والإبداع، ومدى ارتباطه بهوية دبي وقدرته على التعبير عنها، وقابلية تنفيذه واستدامته.
ويجب على المشاركين تقديم مقترحات تتضمن أفكاراً مميزة تعكس الابتكار وتبرز التنوع الثقافي المحلي، وأن تكون الأعمال أصلية وحديثة ولم يسبق عرضها أو إنتاجها، وأن تتلاءم مع طبيعة البيئة المرورية من حيث توازن الألوان، وخالية من النصوص أو المؤثرات البصرية.
ويشترط استخدام عناصر بسيطة ومواد متينة قادرة على تحمل الظروف المناخية وتقلبات الطقس ودرجات الحرارة المرتفعة، بما في ذلك تطبيقات البلاط الخزفي، والطلاءات الجرافيكية، والراتنج، والمعادن، وغيرها من المواد المناسبة، بما يضمن استدامة التنفيذ وسهولة الصيانة على المدى الطويل. كما يجب تقديم ملفات التصميم الخاصة بالمبادرة مرفقة بشرح تفصيلي للفكرة، إلى جانب إعداد لوحات عرض تجسد التصور البصري للعمل المقترح، وتحديد لوحة الألوان المعتمدة.
وقالت: «تعكس الدعوة المفتوحة التزام «دبي للثقافة» بدمج الفن في تفاصيل الحياة اليومية وتوسيع نطاق وصوله إلى الجمهور، وتحويل الأماكن العامة إلى فضاءات تفاعلية نابضة بالحياة، تدعم التواصل المجتمعي وتسهم في الارتقاء بجودة الحياة في الإمارة وتعزز جاذبيتها».
ولفتت إلى أن المبادرة تشكل منصة لتمكين الفنانين والممارسين، وفتح مسارات جديدة أمام المبدعين ورواد الأعمال في القطاع الثقافي، ما يدعم قدرتهم على الابتكار والتجريب، ويتيح لهم تحويل أفكارهم إلى مشاريع فنية ذات أثر مجتمعي مستدام يرتقي بالذائقة الفنية، ويرسخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للاقتصاد الإبداعي.
مما يؤكد التزامنا بدعم أصحاب المواهب والفنانين لتنفيذ تصاميم وأعمال مبدعة تسهم في رفع جودة الحياة وإسعاد قاطني إمارة دبي وزوارها».

