مركز أبوظبي للغة العربية يفتح باب التسجيل في ورشة «الكتابة لليافعين»

أعلن مركز أبوظبي للغة العربية عن فتح باب التسجيل في «ورشة الكتابة لليافعين» ضمن برنامج «قلم للكتابة الإبداعية»، الموجه لدعم الكُتّاب الإماراتيين، وصقل قدراتهم الكتابية، وتشجيعهم على تقديم أعمال أدبية مرموقة. التسجيل مفتوح حتى 14 أبريل الجاري.

ويستمر برنامج الورشة الافتراضية، التي تشرف عليها الكاتبة هدى الشوا، من 18 إلى 24 أبريل الجاري، وتهدف الورشة إلى تحسين القدرات الكتابية لدى المشاركين فيها ضمن مختبر إبداعي، ما يعكس جهود المركز الداعمة لحركة الإبداع والتأليف، ضمن رؤية أبوظبي للثقافة والهوية، وإسهاماً في النهوض باللغة العربية، والاهتمام بتعلمها وإثرائها.

وتقدم «ورشة الكتابة لليافعين» معلومات مكثفة للمشاركين، تتناول معايير كتابة أي عمل إبداعي، وتتضمن الاختيارات الفنية الواعية والمناسبة في الكتابة القصصية من موضوع، وأفكار، وعنوان، وإطار زمني، ورسم الشخصيات، ومتن القصة، وحبكة، وخاتمة مهمة تستقر في ذهن القارئ.

وتستعرض الورشة الممارسات الفُضلى والتطبيقات العملية في كتابة رواية اليافعين؛ كالتنقل الرشيق بين الحوار والسرد، واختيار الأفعال الحركية، وسبك اللغة، وتوظيف الحواس لبناء عالم قصصي جاذب للفئة العمرية الشبابية، وصولاً إلى النهاية المؤثرة في المخيلة.

تعد الكاتبة هدى الشوا من الكاتبات المميزات في أدب الطفل، فقد حازت جوائز عدة، منها: جائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع أدب الطفل عام (2008) عن كتاب «رحلة الطيور إلى جبل قاف»، وجائزة دولة الكويت التشجيعية في فرع أدب الطفل عام (2017) عن كتاب اليافعين «رحلة فيل»، وجائزة الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال عن كتابها «محرّك الدمى» 2024.

مؤسسة ومديرة شركة الطاقة الإبداعية للإنتاج الفني والمسرحي، وهي شركة إنتاج مسرحي مقرها الكويت تنتج عروضاً مسرحية ومبادرات ومشاريع في الفنون التعبيرية ومسرح الدمى باللغة العربية. تكتب وتنتج عروضاً مسرحية للأطفال والكبار، وتقدم مسرح (صندوق العجب) في المدارس والمكتبات والأماكن العامة في الكويت.

ويستقبل المركز طلبات التسجيل في الورشة عبر الرابط هنا، ويشترط أن يكون المتقدم من المواهب والكتّاب الإماراتيين الجادين من الفئة العمرية 18 عاماً وأكثر، وأن يلتزم بحضور ورشات العمل كاملة، ويتبع توجيهات المشرف على الورشة.

وسيتم اختيار المشاركين في ورش العمل على أساس جودة مسودة عمل أدبي، وفقاً لما تراه لجنة تحكيم مستقلة. ويتلقى المشاركون المقبولون في البرنامج خطاباً جوابياً عبر البريد الإلكتروني، في حين تقتصر المشاركات الأدبية في البرنامج على النصوص المكتوبة باللغة العربية فقط، ويُنشر النص النهائي - بعد خضوعه لتقييم لجنة تحكيم مستقلة - عن طريق مركز أبوظبي للغة العربية، بموجب عقد يضمن حقوق الأطراف كافة.