فيما تخطى إجمالي المواد الرقمية المتخصصة حاجز 35 مليون مادة، في خطوة تعكس التوسع المتواصل في تقديم مصادر معرفية متقدمة تدعم القرّاء والباحثين في العالم العربي، وتعزز الوصول المفتوح إلى المعرفة الرقمية الحديثة.
حيث يُعد المركز اليوم، منصة معرفية عربية عالمية متكاملة تجمع بين التقنية والمحتوى العربي في أشكاله المتعددة والتي تشمل كتباً، مقالات، مخطوطات، مواد مرئية ومسموعة متاحة للجمهور العام والباحثين والدارسين على حدٍ سواء.
وأكد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أن ما حققه مركز المعرفة الرقمي من نمو متسارع يعكس الرؤية الاستراتيجية للمؤسسة في تطوير منصات معرفية مبتكرة.
مشيراً إلى أن المواد الرقمية في المركز تضاعفت خلال عام 2025، الأمر الذي أسهم في تعزيز مكانته كمصدر معرفي متكامل يواكب احتياجات المستخدمين، ويدعم التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة.
وتُمثّل هذه المبادرة خطوة أولى ضمن شراكة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق الإصدارات الصوتية وتوفير أدوات تعلم أكثر شمولاً، بما يعزز تكافؤ الفرص في الوصول إلى المعرفة.
كما واصل المركز توسيع شبكة شركائه الاستراتيجيين، ومن ضمنهم الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات والإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب - دبي، في إطار دعم التعاون المؤسسي وتكامل الجهود الهادفة إلى نشر المحتوى المعرفي الرقمي وتطوير بيئة معرفية مستدامة تخدم مختلف فئات المجتمع.
ويعزز مكانة دولة الإمارات مركزاً إقليمياً رائداً في إنتاج ونشر المعرفة الرقمية، بما ينسجم مع رؤية المؤسسة في بناء مجتمعات قائمة على المعرفة والابتكار.

